اعتبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، ان الهجوم العسكري التركي ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، لن يحل مشكلة تركيا مع الانفصاليين. ودعا انقرة إلى بذل مزيد من الجهود من اجل تحسين أوضاع الأقلية الكردية التركية.

وقال غيتس في كانبيرا حيث يقوم بزيارة لاستراليا «في ما يتعلق بالعملية الجارية حاليا، آمل ان تكون قصيرة ومحددة وان تتجنب الخسائر في الأرواح البريئة وان ينسحبوا (الجنود الاتراك) فور انجاز المهمة». وعن المدة المثلى لهذه العملية، قال غيتس «كل ما كانت اقصر كان الأمر أفضل».

وحض تركيا على احترام سيادة العراق وتحسين الاتصال مع بغداد بشأن كل من العملية الجارية والجهود الأخرى ضد المتمردين الاكراد.وأضاف «اعتقد ان من المهم بالنسبة للجميع ان يضعوا في ذهنهم أهمية سيادة العراق».

وسئل غيتس عما اذا كان يمكن للهجوم العسكري ان يحل مشكلة تركيا مع متمردي حزب العمال الكردستاني فقال«لا». وأضاف «اعتقد ان كل خبرتنا في العراق وأفغانستان تثبت لنا ذلك وعلى الرغم من ان التعامل مع مشكلة ارهابية يتطلب عمليات امنية فهو يتطلب ايضا مبادرات اقتصادية وسياسية.. نوعية الأنشطة العسكرية التي يقومون بها لابد وان تستكمل بمبادرات لمحاولة معالجة بعض من المخاوف القابلة للتسوية بين الاكراد لكسب ولائهم لتركيا اذا كانوا يعيشون في تركيا ومحاولة إزالة أي قاعدة شعبية موجودة تدعم الأنشطة الإرهابية لحزب العمال الكردستاني».

وقال غيتس الذي سيتوجه الأسبوع المقبل إلى انقرة ان حكومة اقليم كردستان العراق التي تتهمها انقرة بدعم حزب العمال الكردستاني بدأت تبذل المزيد لمساعدة المسؤولين العراقيين والاتراك.