حملت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الحكومة الصربية مسؤولية الهجوم الذي وقع على السفارة الأميركية في بلغراد من قبل محتجين غاضبين من انفصال إقليم كوسوفو.

وقالت رايس للصحافيين إن الحكومة الصربية لم تف بالتزاماتها بحماية السفارة الأميركية بالإضافة إلى عدد من السفارات الأخرى من التعرض لهجوم يوم الخميس.

وأضافت «عليهم التزام بحماية البعثات الدبلوماسية وعلى حسب ما يمكننا القول فان وجود الشرطة إما لم يكن كافيا أو لم يستجب بسرعة في ذلك الوقت. إننا نحمل الحكومة الصربية المسؤولية. لقد أوضحنا ذلك تماما. لا نتوقع أن يحدث هذا مرة أخرى».

وكان مئات من المتظاهرين الصرب تحولوا إلى العنف خارج السفارة الأميركية في بلغراد مساء الخميس.. واقتحم البعض المبنى وأشعلوا النيران فيه للاحتجاج على قرار واشنطن يوم الاثنين الاعتراف باستقلال كوسوفو.ووصف البيت الأبيض الصرب الذين هاجموا السفارة الأميركية بأنهم مجموعة من الأشقياء الخطرين والبلطجية.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض بالوكالة سكوت ستانزل: «نحن لا نعتقد أن هذا يمثل الوجه الذي تريد صربيا تقديمه للعالم ونحن بصراحة تامة لا نعتقد أيضا بأن هذا هو وجه صربيا».

وكانت الخارجية الأميركية أوضحت أنه لم يصب في أعمال العنف مواطنون أميركيون وذلك أساسا بسبب أن السفارة كانت مغلقة في منتصف النهار تحسبا للتظاهرات التي عمت المدينة. وعثر على جثة متفحمة داخل السفارة يبدو أنها تنتمي لأحد المتظاهرين.