كشف رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان التابعة للرئاسة الجزائرية مصطفى قسنطيني عن تحرك دبلوماسي سري للحكومة الجزائرية بهدف الإفراج عن المعتقلين الجزائريين في الخارج خاصة في غوانتانامو وإسبانيا وليبيا.
وقال قسنطيني في تصريح امس إن الخارجية الجزائرية «تهتم بكل جدية بملفات هؤلاء المحتجزين خاصة المعتقلين منهم في ليبيا وإسبانيا وغوانتانامو»، مشيراً إلى أن السياسة الخارجية للجزائر تمتاز بالفعالية وأن «المساعي الناجحة هي تلك التي تتم في السرية».
وتحتجز الولايات المتحدة الأميركية 25 جزائرياً اعتقلت معظمهم في أفغانستان والبوسنة والهرسك. كما تحتجز إسبانيا نحو 70 جزائرياً بتهمة الإرهاب فيما تعتقل ليبيا 52 بتهم تتعلق بجرائم مختلفة، كما تعتقل تونس 26 جزائريا بتهم جرائم مختلفة.