دافعت الصين بقوة عن بيع أسلحة للسودان مع تنامي الانتقادات ضدها حول فشلها في المساهمة بحل الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور من خلال التأثير الذي تتمتع به على حكومة الخرطوم.

وابلغ المبعوث الصيني الخاص إلى دارفور ليو غيوجين هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس أن الأسلحة التي تبيعها بكين إلى السودان «تعادل فقط 8 في المئة من مجموع الأسلحة التي تستوردها الأخيرة ولا تعتبر السبب المغذي للأزمة في دارفور».

وقال ليو إن «الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا هي أكبر مصدري الأسلحة إلى الدول النامية ومن ضمنها السودان»، وشدد على أنه لو توقفت الصين عن بيع أسلحة للخرطوم فإن ذلك لن يحل مشكلة الأسلحة في هذا البلد لأن هناك سبع دول أخرى تبيع أسلحة إلى السودان».

وأشار المسؤول الصيني الذي يزور لندن حاليا وينوي التوجه إلى السودان في إطار مبادرة دبلوماسية أطلقتها بلاده لمواجهة الإنتقادات الدولية الموجهة ضدها حول دارفور إلى أنه «سينصح الحكومة السودانية بالتعاون في نشر قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي».

وقال: «طُلب من الصين كبلد دائم العضوية في مجلس الأمن الدولي المساعدة في إيجاد حل طويل الأجل لقضية دارفور وهي تفعل ذلك مع احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه».