قال مصدر سياسي إسرائيلي كبير إن الثمن الباهظ الذي يطلب من إسرائيل دفعه مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الاسير في قطاع غزة جلعاد شليت «لا يسمح بإنجاز هذه الصفقة».

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية امس عن المصدر الذي يلعب دوراً محورياً في الجهود المبذولة لإنجاز هذه الصفقة القول إنه يصعب على إسرائيل المصادقة على قائمة السجناء الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم مقابل الجندي. وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن «تصريحات المصدر المسؤول تعكس موقف جهازالأمن العام الذي يعارض إنجاز صفقة التبادل في صيغتها الحالية».

وقال المسؤول إنه لن يكون بالإمكان التوصل لصفقة تبادل أسرى من دون ممارسة ضغط عسكري على القطاع.

وهددت إسرائيل على لسان وزير دفاعها ايهود باراك مرات عدة مؤخرا بشن عملية عسكرية واسعة في القطاع بهدف وقف استمرار إطلاق مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة صواريخ قسام باتجاه جنوب إسرائيل.

وتعرضت إسرائيل مؤخرا لانتقادات شديدة من جانب المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، على ممارساتها في قطاع غزة ومواصلة فرض حصار خانق على القطاع.

وكشفت صحيفة «هآرتس » امس عن أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس طلبت أن تجتمع بصورة طارئة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت اثناء وجودهما في اليابان الاثنين المقبل علما أن رايس ستزور إسرائيل بعد ذلك بأسبوع.

وأعربت مصادر سياسية إسرائيلية عن تقديرها أن اللقاء بين رايس وأولمرت سيتمحور حول الوضع في القطاع وأنها «ستعبر أمام أولمرت عن قلقها من الوضع الإنساني هناك بسبب الحصار الخانق». (وكالات)