أجرى مرشحا الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي باراك أوباما وهيلاري كلينتون مناظرة حول عدد من الموضوعات منها الاجتماع بأعداء الولايات المتحدة والهجرة، فيما سعت هيلاري دون جدوى إبراز تميز برنامجها الانتخابي ومحاولة إضعاف أوباما، إلا أنها استسلمت قبل انتهاء المناظرة واعتبرت وقوفها إلى جانب أوباما «شرفاً حقيقياً»، وينتظر أن تشهد ولاية تكساس آخر المعارك الحاسمة بينهما للفوز بترشيح الحزب في انتخابات الرئاسة الأميركية.

وأكد كل من المرشحين على نقاط أساسية كانت محاور حملته الانتخابية حيث شددت كلينتون على خبرتها واستعداداها وتاريخها في اتخاذ الإجراءات المناسبة في حين أشار أوباما إلى حسن تقييمه للأمور وقدرته على جمع كل الأطراف لتحقيق أهداف مشتركة.

وسعت هيلاري من دون جدوى إلى إبراز تميز برنامجها الانتخابي ومواقفها لإضعاف أوباما، وأمضت 90 دقيقة تبحث عن الثغرة التي يمكن أن يتعثر عندها سناتور ايلينوي.

وعرضت كلينتون كل ما تختلف به عن أوباما، سواء بشأن كوبا أو بشأن الضمان الصحي. وأكدت أنها سترفض في حال انتخابها التقاء قادة كوبيين ما لم يتعهدوا بإدخال تغييرات ديمقراطية إلى البلاد، بينما قال أوباما انه مستعد للقائهم معتبرا انه «لا نتكلم فقط مع أصدقائنا».

كما رأت أن خطة أوباما للضمان الصحي ستستثني 51 مليون أميركي، فيما أكد أوباما على أن جميع الأميركيين سيستفيدون منها.

وأقرت كلينتون في سياق المناظرة أن لديها وأوباما «الكثير من الأمور المشتركة»، قبل أن تضيف: «لكن هناك فوارق بيننا إننا نرى العالم بطريقة مختلفة». وقالت: «ثمة نقاط اختلاف بين حصيلتينا وما أنجزه كل منا».

وتابعت القول: «اقر بأنني وجدت الأمر طريفا عندما طلب من احد مناصري أوباما قبل أيام أن يذكر احد انجازات أوباما فعجز عن الرد»، مؤكدة أن «الأفعال أجدى من الكلام».

ورد أوباما انه «إذا لم نتمكن من الهام الأميركيين ودفعهم لتخطي الانقسامات العرقية والدينية.. سنظل نرى في واشنطن هذه الطرقات المسدودة وهذا العجز الذي يلحق المعاناة بأعداد كبيرة من العائلات» وقال «إنني مرشح للرئاسة حتى أباشر القيام بشيء ما حيال هذه المعاناة».

وحاولت كلينتون إعادة طرح مسألة المقاطع التي اتهم باقتباسها عن غيره فقالت له: «إذا كان ترشيحك قائما على كلمات، عندها يجب أن تكون كلماتك الخاصة. اخذ مقاطع من خطب شخص آخر ليس أمرا ينم عن تغيير جدير المصداقية».

وأضافت فيما أبدى الحضور بوادر انزعاج «انه تغيير من طراز زيروكس» في إشارة إلى الآلات الناسخة. ورد أوباما أن «فكرة أن أكون سرقت مقاطع من شخص هو احد مديري حملتي الانتخابية والذي يعطيني الخطوط العريضة لخطاباتي أمر أحمق بكل بساطة». وأضاف «سئم الناس هذه الحماقات».

وفي قبل انتهاء المناظرة بادرت هيلاري إلى مصافحة أوباما وبدا عليها التأثر وهي تقول «مهما جرى في هذا السباق، فانه أمر مشرف، مشرف لي أن أكون هنا مع باراك أوباما. انه شرف حقيقي».

وتعتبر هذه المناظرة نوعا من الاختبار في نقاش مدني واسع النطاق بين عضوي مجلس الشيوخ اللذين يخوضان سباقا شرسا منذ يناير الماضي من أجل الفوز بترشيح الحزب «الديمقراطي» لانتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجري في الرابع من نوفمبر المقبل.

كلوني يشبه صعوبة حصوله على الأوسكار بموقف هيلاري

صرح النجم الأميركي الشهير جورج كلوني أن فرصة فوزه بجائزة أوسكار هذا العام، تشبه فرصة هيلاري كلينتون في الفوز بالانتخابات الأميركية، في إشارة إلى صعوبة الأمرين.

واستبعد كلوني فرصة فوزه بجائزة أوسكار هذا العام وقال إن موقفه في هذه المنافسة القوية كأحسن ممثل يشبه موقف هيلاري كلينتون في المنافسة الشديدة مع باراك أوباما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، وأضاف كلوني مداعبا في تصريحات نشرتها مجلة «تايم» أمس أن هيلاري كلينتون «هي الاوسكار، لو لم يكن باراك أوباما، (ينافسها) لكانت سنة جيدة لي».

ويؤيد كلوني أوباما الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للترشح للانتخابات الرئاسية.