توقعت مصادر سودانية أن تعلن رئاسة الجمهورية السودانية خلال الـ 48 ساعة المقبلة إدارة مشتركة من حزب المؤتمر الوطني وقبيلة عرب المسيرية من جانب، والحركة الشعبية وقبيلة دينكا نقوك من جانب آخر لإدارة منطقة ابيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها بجنوب كردفان..

فيما تأجل اجتماع المفوضية القومية للمراجعة الدستورية لإجراء مشاورات بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لحسم الخلافات بشأن المواد الانتخابية.

وجاء توقع إعلان إدارة مشتركة لمنطقة ابيي، في وقت أكد محمد عمر الأنصاري الذي شكل حكومة لإدارة منطقة ابيي من جانب واحد في وقت سابق انه سيحل هذه الحكومة. وقال ان إعلان الإدارة الجديدة لأبيي سيكون عقب اجتماع الرئيس عمر البشير ونائبه الأول سلفاكير ميارديت غدا الأحد.

وأشار إلى انه حل الحكومة التي كان قد شكلها لإدارة أبيي لإعطاء الفرصة للرئاسة.

وكانت اللجنة المكلفة من رئاسة الجمهورية السودانية بمتابعة الأوضاع في جنوب كردفان، والتي يرأسها وزير شؤون مجلس الوزراء باقان اموم ووزير الدفاع الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين، خلصت مؤخرا إلى تشكيل إدارة مشتركة تمثل طرفي اتفاق السلام وقبيلتي المسيرية ودينكا نقوك.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أنهى فيه مؤتمر الإدارة الأهلية بين قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك في أبيي أعماله الخميس بتوقيع القبيلتين على وثيقة نصت على إدانة كل التصريحات الداعية للحرب وتشكيل آلية بالتنسيق مع الحكومة المحلية لمعالجة قضية مقتل احد أفراد المسيرية في بلدة بلوم.

يذكر ان الخلاف لم يحسم بين الشريكين: المؤتمر الوطني والحركة الشعبية رغم النزاعات الكثيرة بين الجانبين والتي أدت إلى جرح ومقتل العشرات.

في السياق، أعلن في الخرطوم أمس عن تأجيل اجتماع المفوضية القومية للمراجعة الدستورية والذي كان مقررا السبت لإجازة المواد المختلف حولها في مشروع قانون الانتخابات لوقت لاحق لإفساح المجال لمزيد من التشاور حول مشروع القانون.

وكانت المفوضية أمهلت المؤتمر الوطني والحركة الشعبية فترة أسبوعين لمدها برؤيتهما حول النقاط المختلف حولها في مشروع القانون.

انفجار في السوق العربي

انفجرت في السوق العربي الليلة قبل الماضية عربة إسعاف تحمل السائق وراكبا آخر، وفر الاثنان قبل الانفجار الكبير الذي احدث دويا سمع على مسافة بعيدة ودخانا كثيفا في السماء.

ووقع الانفجار في تقاطع السكة حديد بالقرب من مواصلات مايو امام بوابة معمل استاك قرب بوابة كلية الطب جامعة الخرطوم، وهرع رجال الإسعاف ورجال الدفاع المدني إلى موقع الحادث.