اعتبر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون امس، ان الكشف عن ان الولايات المتحدة استخدمت اراضي بريطانيا في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهادئ، لتنقل سرا موقوفين اثنين يشتبه بضلوعهما بالارهاب، يشكل امرا «خطيرا جدا».
وقال براون في مؤتمر صحافي اثر اجتماع مع المفوضية الاوروبية في بروكسل «من الواضح ان الامر يتعلق بقضية خطيرة جدا». واضاف ان الولايات المتحدة عبرت عن اسفها للسلطات البريطانية لاستخدام اراضيها لهذا الغرض». وتابع «اننا نشاطر الجميع خيبة املهم بعد الكشف عن هذا الامر». مشيرا الى انه يتعين على بريطانيا الان وضع اجراءات تضمن عدم تكرار مثل هذا الامر في المستقبل.
في وقت سابق ، اكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند امس، ان السلطات الاميركية استخدمت في مناسبتين اراضي جزيرة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي لتقوم سرا بنقل اثنين من سجناء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي إيه» يشتبه بعلاقتهم بالارهاب. وأعرب الوزير عن «اسفه لان النقاب كشف عن هذه المعلومات متأخرا».
ولم يوضح ميليباند التواريخ التي حصلت فيها هاتان الواقعتان. علما ان تحقيقا للشرطة البريطانية في يونيو 2007 خلص الى ان مطارات المملكة المتحدة لم تستخدم من قبل ال«سي آي ايه» من اجل «نقل مشتبه بهم الى اماكن تعذيب في دول اخرى».
(وكالات)