قال مصدر قضائي ان زعيم خلية إسلامية تم تفكيكها بداية الأسبوع في المغرب، يشتبه في قيامه باغتيال ممثل الطائفة اليهودية في بلجيكا في 1989 إضافة إلى مسؤولين مسلمين يعارضان فتوى هدر دم سلمان رشدي.
واضاف المصدر ان هذه المعطيات مضمنة في ملخص لاستجواب ابوبكر بلعيرج والاشخاص الذين يشتبه بتواطئهم معه، نقلته وزارة الداخلية المغربية للسلطات البلجيكية مؤكدة بذلك معلومات نشرتها صحف بلجيكية.
وزعيم الخلية التي تم تفكيكها ولد في 1957 وهو يحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية وبحسب وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى فانه اقترف ست عمليات قتل لم يعثر عن منفذها بين 1986 و1989 اضافة الى عدة عمليات سطو.
وقال المصدر ان بلعيرج يشتبه اساسا في انه قتل ممثل الطائفة اليهودية جوزيف ويبران ورئيس لجنة تنسيق المنظمات اليهودية في بلجيكا الذي اغتيل امام المستشفى الذي يعمل فيه في 3 اكتوبر 1989..وهي عملية اغتيال لم يتم كشف فاعلها ونسبتها لفترة صحيفة «لوسوار» لفلسطينيين.
كما يشتبه في انه قتل امام المسجد الكبير في بروكسل ومساعده في 29 مارس 1989 اللذين كانا عارضا فتوى هدر دم سلمان رشدي التي اطلقتها في العام ذاته سلطات ايران.وفتح المدعي العام الفدرالي البلجيكي يوهان دلومولي اول من امس تحقيقا اثر تلقي المعلومات الجديدة من السلطات المغربية غير انه رفض الادلاء بالمزيد من التفاصيل.
وقالت ناطقة باسمه امس ان النيابة العامة بدأت «درس» المعلومات التي قدمها المغرب وتجري عمليات «تحقق» موضحة ان بلجيكا تنتظر «تفاصيل» من الرباط بشأن التهم الموجهة الى زعيم الخلية. واعتقل بلعيرج في اطار عملية توقيف نفذتها الاجهزة الامنية المغربية شملت 32 شخصا بتهمة الانتماء او التواطؤ مع «خلية ارهابية هامة ذات صلة بالفكر الجهادي».
(ا ف ب)