ثبتت محكمة الاستئناف في العاصمة التونسية حكما بالإعدام كان صدر على واحد من ثلاثين سلفيا تونسيا وأحكاما بالسجن مدى الحياة على سبعة آخرين جرت محاكمتهم بتهمة «الإرهاب». وثبتت المحكمة في قرارها الليلة قبل الماضية الحكم على صابر الرقوبي (24 عاما) بالإعدام لكنها خففت حكما مماثلا كان صدر على عماد بن عامر، إلى السجن المؤبد.

وحكم على ستة مدانين آخرين بالسجن المؤبد بينما حكم على المتهمين ال22 الآخرين بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاثين عاما وثلاثة أعوام، بعد أن خففت الأحكام الصادرة على سبعة منهم. وجرت محاكمة هذه المجموعة التي تتراوح أعمار أفرادها بين 22 و42 عاما ويؤمن بعضهم بأفكار سلفية، بتهمة التورط في مواجهات مسلحة أسفرت عن سقوط 14 قتيلا بينهم ضابط ورجل أمن بين ديسمبر 2006 ويناير 2007، حسبما ذكرت السلطات.

وشهدت جلسات استئناف الأحكام الصادرة مرافعات متواصلة استمرت يومين من قبل محامي الدفاع الذين طالبوا بتبرئة متهمين وتخفيف عقوبات آخرين، مشددين على حدوث «مخالفات» و«تجاوزات» للقانون.وأكد المحامون في مرافعاتهم على نقص الأدلة الاتهامية وممارسة التعذيب «لانتزاع اعترافات خاطئة». وقد تدخل رئيس المحكمة منوبي حميدان مرات عدة خلال الجلسات للدعوة إلى الانضباط.

(ا ف ب)