أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن الدولي أن الوضع الأمني في غرب إقليم دارفور بالسودان مازال يشهد تدهورا كبيرا.. الأمر الذي ساهم في تقويض عمليات تقديم المساعدات الإنسانية لسكان الإقليم المتضررين.
وفي تقرير وجهه الأمين العام إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر مندوب بنما في المجلس.. أعرب عن استيائه الشديد لوجود بطء كبير في نشر قوات الأمم المتحدة المختلطة مع قوات الاتحاد الافريقي «يوناميد».. مما عرقل أنشطتها الرامية إلى توفير الحد الأدنى من الحماية للمدنيين المتضررين.
وأشار إلى أنه منذ مطلع يناير الماضي تم نشر فقط تسعة آلاف جندي وشرطي من أصل 26 ألفا بالإضافة إلى نصف عدد الموظفين المدنيين المطلوبين.. محذرا من أن هذا التأخير في نشر البعثة لن يمكن البعثة من تنفيذ ولايتها تنفيذا فعالا.
وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن القتال الأخير في غرب إقليم دارفور أدى إلى فرار حوالي 10 آلاف شخص إلى شرق الأراضي التشادية وخلق وضع أمني سيئ مما دفع بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين لسحب موظفيها إلى مناطق أكثر أمنا هذا الأسبوع.
(وكالات)