فضح تقرير نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، عدم جدوى المفاوضات حول القدس المحتلة، لأن «صاحب الشأن» في هذه القضية لا يجلس مع طاقم المفاوضات الفلسطيني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت لا يملك تفويضا من «صاحب الشأن».
توضح «معاريف» أن «صاحب الشأن» في القدس حاليا هو الحاخام عوفاديا يوسف، وكان دوما حاخامات يحتلون القدس، قبل ظهور حزب «شاس» الذي يتزعمه عوفاديا يوسف. وأن أولمرت يؤجل التفاوض حول القدس كي يرضي الحاخام يوسف، لذلك فكل جهود التسوية تذهب هباء «أن كل جهوده (أولمرت) هي بالاتجاه غير الصحيح. كلها موجهة لشيء واحد، إرضاء شاس.
والأدق، الحاخام عوفاديا يوسيف.. عدم إغضابه، عدم إثارة أعصابه»، إذا غضب الحاخام سيأخذ كل نوابه من الحكومة مع كل الامتيازات والأموال التي تتلقاها حركته باستمرار ويشكل معارضة من المتطرفين مع حزبي «يهدوت هتوراه» و«إسرائيل بيتنا».
القدس المحتلة ـ «البيان»