وقع مساعدا وزيري الخارجية الإيراني محمد رضا باقري، والعراقي محمد الحاج حمود علي، محضر اجتماع لإحياء العلامات الحدودية الدولية المائية والبرية ومنها نهر «اروند». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» أمس عن رضا باقري خلال التوقيع على محضر الاجتماع في طهران الأربعاء وصفه العلاقات بين البلدين بأنها «ودية للغاية ومتنامية».

وأضاف «من الطبيعي أن يبادر البلدان للتعاون المشترك في مسار إحياء العلامات الحدودية الدولية ونهر اروند» وأشار إلى أن هذه المحادثات هي أول محادثات حدودية شاملة بين البلدين بعد الحرب العراقية الإيرانية. وأضاف، «لقد توصلنا إلى توافقات جيدة بشأن المواضيع المعنية».

وقال إن خبراء البلدين «وفي أجواء ودية يسودها حسن النية اتخذوا خطوات مهمة في مسار طريق طويل للتعاون المستقبلي». وأشار إلى أنه لم تجر أي محادثات بخصوص معاهدة العام 1975 بين البلدين والتي رسمت الحدود بينهما وقال «لا نقاش مطلقا حول أصل المعاهدة».

وكانت قيادات عراقية ألمحت إلى رغبة العراق بتعديل المعاهدة لكن إيران رفضت بشدة هذا التلميح. وقال مساعد وزير الخارجية العراقي للشؤون القانونية والذي ترأس وفد بلاده لهذه المحادثات إن «ما توصلنا إليه هو إعادة بناء وإحياء ذات الشيء الذي كان موجودا في السابق وقام بعض الأشرار بتخريبه».

وأشار حمود إلى المحادثات التي أثمرت عن التوقيع على محضر الاجتماع وقال إن الجهد المبذول مؤشر لرغبة الجانبين لتعزيز حسن الجوار بين البلدين. ولفت إلى أن الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الرئيس أحمدي نجاد إلى العراق وقال «انني اشعر بالسرور لتحقق هذا الانجاز على أعتاب زيارة الرئيس أحمدي نجاد إلى العراق».

واعتبر زيارة الرئيس الإيراني «حدثا تاريخيا» وقال، إن نتائج الزيارة التي ستتم في أوائل شهر مارس المقبل «ستصب في مصلحة البلدين إيران والعراق». وقال انه بعد التوقيع على محضر الاجتماع سيبدأ العمل الميداني في الحدود البرية بنصب العلامات المندثرة وسيرجع نهر «اروند» إلى حالته.

(وكالات)