سيستفيد الجيش الاميركي من إسقاط قمر تجسس صناعي قبل دخوله الغلاف الجوي حيث سيسمح بمعرفة مدي قدرة نظام الصواريخ الدفاعية البحري على تدمير الاقمار الصناعية للاعداء مع حماية التكنولوجيا الحساسة وذلك فى رسالة واضحة موجهة إلى بكين.
وصرح فيليب كويل خبير الصواريخ الدفاعية والذي أدار مكتب تجارب الاسلحة التابع للبنتاغون إبان إدارة بيل كلينتون قائلا «ان دوافع هذه العملية تتضمن»أن نبين للصينيين أننا أيضا نستطيع أن نفعلها«.
وقال كويل الذي يعمل الان محللا بمركز المعلومات العسكرية والذى يعد احد منتقدي نظام الصواريخ الدفاعية أنه باطلاق صاروخ اعتراضي من سفينة وتنفيذ المهمة الاشد صعوبة وهي ضرب قمر صناعى في مدار منخفض فإننا نثبت لبكين أيضا « أننا نستطيع أن نطلق صاروخ من أي مكان نشاء«.
وكانت الصين قد أثارت انتقادات عالمية العام الماضي بإسقاطها قمر صيني قديم خاص بالارصاد الجوية بصاروخ باليستي لكنها انتقدت خطط واشنطن الخاصة بإسقاط قمر التجسس الامر الذي نجحت فيه اول امس.
وقللت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» من التكهنات بان ثمة دوافع خفية وراء تدمير القمر قائلا« إن الجيش يريد التقليل لادني حد من مخاطر وقود الهايدرازين غير المستهلك على القمر الصناعي والذي يشكل خطرا على البشر إذا ما بقي بعد دخوله الغلاف الجوي للارض وسقط على منطقة سكنية مأهولة».
وقال الناطق باسم «البنتاغون» جوف موريل ان الولايات المتحدة« اثبتت قدرة على اسقاط الاقمار الصناعية في الثمانينات باطلاق صواريخ من طائرات مقاتلة وانه لم تكن ثمة حاجة لاختبار صاروخ دفاعى ناجح بالفعل على قمر صناعي». وأردف« إننا نقوم بهذه الخطوة لا لاختبار قدراتنا المضادة للاقمار الصناعية فقد اختبرناها من قبل بالفعل«.
وقال موريل قبل الاطلاق إن «الهدف هو الحد من تهديد يواجه البشر على هذا الكوكب« ، فيما أعرب أعرب محللون ان القرار المثير للجدل بإسقاط القمر الصناعي للجيش الاميركي يسمح بمعرفة مدي قدرة نظام الصواريخ الدفاعية البحري على تدمير الاقمار الصناعية للاعداء مع حماية التكنولوجيا الحساسة.
وعبروا عن عن اعتقادهم بانه نظرا لحداثة عهد القمر الصناعى فقد ثارت مخاوف من احتمالات وقوع أحدث ما أنتجت الولايات المتحدة من تكنولوجيا في أيدي روسية أو صينية إذا ما ظلت أجزاء منه سليمة بعد عودته إلى الأرض.
(د ب ا)