استهجنت الجبهة الإسلامية المسيحية أمس التصريحات الخطيرة الصادرة عن الحاخام الرئيسي لإسرائيل يونا متسغر للأسبوعية البريطانية »ذي جوش نيوز« والتي طالب فيها الفلسطينيين والعرب الاعتراف بأن القدس لليهود وحدهم.
ووصف الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية الدكتور حسن خاطر هذه تصريحات بأنها متطرفة وخطيرة للغاية كونها صادرة عن الشخصية الدينية الرسمية الأولى في إسرائيل وهي تنطلق في خطابها إلى الغرب من منطلق أن العرب لديهم كل شيء في حين أن اليهود ليس لديهم أي شيء.
مؤكدا أن »مثل هذه التصريحات لا تعتبر من قبيل سقطات اللسان بل هي تعبير عن سياسة خطيرة وواضحة بات يرسمها الحاخامات ورجال الدين وتترجمها دولة الاحتلال بقناعات تارة وبابتزاز المتدينين تارة أخرى«.
وقال إن تصريحات على هذا المستوى لوسائل إعلام دولية تكشف عن انسجام الحاخامات التام مع تهديدات حركة شاس الدينية بإسقاط حكومة الاحتلال في حال تم الحديث مع الفلسطينيين عن أية حقوق لهم في القدس وهو ما يؤكد دون لبس ما باتت تجمع عليه القوى الدينية وقوى سياسية أخرى وشخصيات بارزة في إسرائيل ان القدس لا تقبل القسمة على اثنين وأنها خلقت لتكون فقط عاصمة للدولة اليهودية.