فيديو كليب لأوباما
شاهد أكثر من ستة ملايين شخص فيلم فيديو صوّر تحية للسيناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي باراك أوباما الطامح للفوز بتسمية الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية.
وكان فيلم: «نعم بإمكاننا» الذي أخرجه جيسي ديلان نشر على الإنترنت في الأسبوع الماضي وأخذت كلمات أغنيته من خطاب ألقاه أوباما عشية انتخابات ولاية نيوهمشاير التمهيدية في حين أن الموسيقى من تأليف عضوي فريق «بلاك آيد بيز» المغنيين ويل أي أم وجورج باجون جونيور.
وقال ويل أي أم في بيان على موقعه الإلكتروني الخاص: «أحزنتني نتائج الانتخابات الرئاسية في المرتين السابقتين، ثم جاءت نيو همشاير... أصبحت مفتوناً... ملهماً... انعكس ذلك على حياتي والنعم التي لدي والأشخاص الذي حاربوا إلى جانبي من أجل حصولي على هذه الأشياء والنعم».(يو.بي.آي)
مستشارو ماكين يفضلون ابتعاد بوش
قال مستشارون للسيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا جون ماكاين إنهم سيطلبون من الرئيس الأميركي جورج بوش حضور حفلات جمع التبرعات الجمهورية لكن عدم الظهور بشكل دائم إلى جانب ماكين.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنه بعد الاجتماع الإستراتيجي الذي عقد في مزرعة ماكين في ولاية أريزونا نهاية الأسبوع الماضي، قال المستشارون إن تنسيق الحملة مع البيت الأبيض لن يبت فيه قبل أن يجمع ماكين العدد المطلوب من المندوبين لتأمين انتزاعه تسمية الحزب الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية. وعلى المستشارين أن يجدوا الطريقة التي يستخدمون بها بوش بأفضل شكل لاستمالة المحافظين المشككين بماكاين من دون أن يتسببوا بإبعاد المستقلين والديمقراطيين المعتدلين عنه.
ويربط المرشحان الديمقراطيان هيلاري كلينتون وباراك أوباما ماكين ببوش ويقولان أمام مناصريهما إن فوز ماكاين بالرئاسة يعني تمديداً جديداً لسياسات بوش.
ويصر مستشارو ماكين على أنهم مترددون حيال جلوس الرئيس بوش إلى جانب ماكين في حملته الانتخابية. وقال تشارلز بلاك أحد مستشاري ماكين والذي كان عضواً في الحملات الانتخابية الرئاسية الجمهورية منذ العام 1976 للصحيفة «ما يمكن لرئيس في السلطة أن يفعله هو مساعدة مرشح جديد في جمع التبرعات، وربما في توحيد الحزب، وربما في دفع الناخبين للتصويت إلى الجانب الجمهوري».(يو.بي.آي)
الرئيس المقبل يتمسك بالسياسات الأميركية تجاه كوبا
اتفق المتنافسون الثلاثة الرئيسيون في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية على الدعوة لإجراء «تغييرات ديمقراطية» في كوبا، وذلك في أعقاب إعلان فيدل كاسترو تنحيه عن منصبه كرئيس لهذا البلد.
وقالت هيلاري كلينتون وباراك أوباما وكذلك جون ماكين السياسي الجمهوري الأوفر حظا لتمثيل حزبه في هذا السباق، إنه يجب على الولايات المتحدة أن تكون عازمة على المضي قدما على طريق تحسين العلاقات مع كوبا، إذا ما أدخل قادتها إصلاحات ديمقراطية من شأنها إجراء انتخابات.
وقال ماكين: «يمكن لأميركا، بل ويجب عليها المساعدة في الإسراع بإشعال شرارة الحرية في كوبا.. فالشعب الكوبي انتظر بما فيه الكفاية».
وأشار المتنافسون الثلاثة إلى أن تنحي كاسترو عن الحكم لن يكون كافيا وحده لإحداث تغيير في كوبا. وقال أوباما: «ينبغي أن يمثل اليوم نهاية الحقبة السوداء في تاريخ كوبا.. تنحي فيدل كاسترو يمثل خطوة أولى لازمة، ولكنها للأسف غير كافية لجلب الحرية إلى كوبا».
ومن جانبها قالت هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الكوبي وضد نظام حكم كاسترو.(د.ب.أ)