انتقد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس، ما وصفه ببيروقراطية الأمم المتحدة في التعاطي مع نزاع دارفور، وتمسك بقرار منع نشر قوات أميركية في الإقليم، فيما يبدأ مبعوث صيني مهمة وساطة جديدة في الخرطوم الأحد المقبل، في وقت أعلنت مفوضية اللاجئين عن غارات جوية على غرب دارفور، أجبرتها على سحب فريقها إلى تشاد.

واعتبر بوش رد الأمم المتحدة على العنف الذي يشهده إقليم دارفور، «بيروقراطي جداً»، وأكد أنه ليس نادماً على قراره عدم إرسال قوات الأميركية إلى الإقليم.

ورداً على سؤال خلال زيارته لرواندا عما إذا كان يعتقد انه سيعود عن قراره هذا، قال بوش للصحافيين «لا. اتخذت قراري وأتمسك به». وتابع ان الأمم المتحدة قد تلجأ إلى العقوبات أو غيرها من وسائل الضغط للمساعدة على حل الصراع الدائر في إقليم دارفور غربي السودان، لكنه أصيب بإحباط بسبب عدم استعداد بعض الدول للقيام بنفس الشيء.

وأعلن بوش عن أن الولايات المتحدة ستنفق مئة مليون دولار إضافية لتدريب قوات حفظ سلام من عدد من الدول الإفريقية.

من جهتها، أعلنت الخارجية الصينية عن رحلة رابعة لمبعوثها الخاص ليو جوي جين إلى السودان.وذكرت الخارجية الصينية في بكين أن المبعوث الخاص سيصل أولاً إلى لندن يوم الخميس المقبل لعقد مباحثات مع الحكومة البريطانية قبل أن يصل الأحد المقبل إلى السودان.

وقالت الناطقة باسم المفوضية للصحافيين في جنيف جينيفير باغونيس ان «المفوضية العليا للاجئين أجبرت على سحب فريقها المكلف اللاجئين القادمين إلى بيراك (تشاد) في المناطق الحدودية، إثر غارات جوية خلال الليل وصباح الثلاثاء في غرب دارفور». (وكالات)