أعلن حاكم إقليم قندهار الأفغاني ان انتحاريا فجر مركبة ملغومة بالقرب من قافلة للقوات الكندية جنوبي أفغانستان مما أسفر عن مقتل 35 مدنيا وإصابة أكثر من عشرين آخرين.. فيما ادان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقوة العملية الانتحارية التي وقعت في قندهار نفسها أول من أمس نحو مئة قتيل وعشرات الجرحى.
وأبلغ الحاكم مؤتمرا صحافيا في مدينة قندهار أن الهجوم وقع في منطقة سبن بولداك في إقليم قندهار الجنوبي بعد الظهر، بينما كانت القافلة تمر عبر السوق الرئيسي للمنطقة بالقرب من الحدود الباكستانية. وقال عبد الله خالد إن «الهجوم الانتحاري خلف 35 قتيلا و27 مصابا».
مضيفا أن ثلاثة أو أربعة من الجنود الكنديين قد أصيبوا أيضا في الهجوم. وكان الجنرال عبد العزيز قائد شرطة الحدود قد أكد أيضا حصيلة القتلى، وقال إن اثنين على الأقل من الجنود الكنديين قد أصيبا وان أضرارا لحقت بمركبتين من قافلة القوات الكندية التي تعمل ضمن القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو).
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات في هجوم يعتبر الأكثر دموية على الإطلاق منذ سقوط نظام طالبان عام 2001. وجاء في بيان تلاه رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر سفير بنما ريكاردو البرتو ارياس ان أعضاء المجلس «أدانوا هذه العملية الانتحارية بقوة».
وأضاف أنهم «كرروا الإعراب عن قلقهم أمام التهديد المتصاعد على الشعب وقوات الأمن الوطنية والأجنبية والجهود الدولية من قبل طالبان والقاعدة والمجموعات المسلحة غير الشرعية والمجرمين وتجار المخدرات».
وأدان كي مون الاعتداء الذي «يذكر مجددا بشكل مأساوي كيف يعيق عدم الاستقرار الجهود التي تبذلها الأسرة الدولية والحكومة الأفغانية لإعادة إعمار البلاد بعد عشرات السنوات من الحرب». وجاء في بيان لمكتبه الصحافي أن «أي تظلم وأي هدف سياسي لا يمكن أن يبرر مثل هذا الاعتداء». واعتبر اعتداء قندهار احد اخطر الاعتداءات التي وقعت في أفغانستان.
(وكالات)
