شدد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الأسير عزيز دويك، على متانة العلاقة بين أسرى حركتي «فتح» و«حماس» داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدا على أن فتح معبر رفح باتفاق مصري فلسطيني مطلب وواجب شرعي ووطني على شعب مصر وحكومتها.
وقال دويك عبر محاميه الذي زاره مؤخرا إن «العلاقات جيدة بين جميع الفصائل وبالذات حماس وفتح ولا توجد مشاكل بل على العكس من ذلك تماماً هناك تفاهم وتواصل والجميع يتمنى أن تحل المشاكل في الخارج وأن ترجع اللحمة الوطنية إلى سابق عهدها مع قناعة الجميع بأن سبب المشاكل هو التدخلات الأميركية والإسرائيلية في شؤوننا الداخلية».
أضاف «كلنا أمل أن يوجد حل دائم وأن تفتح المعابر بالذات معبر رفح أمام حركة السكان والبضائع وينتهي هذا الإشكال إلى الأبد ونعتقد بأن هذا واجب شرعي ووطني على شعب مصر وحكومتها». وأشار دويك إلى أن إسرائيل «لا شك أنها ماضية في عمليات تهويد القدس.
والسيطرة على الحرم الشريف وهي تستغل مظلة (أنابوليس) من أجل تصعيد عمليات التهويد وبناء المستوطنات والسيطرة على الحرم الشريف غير آبهة بالموقف الرسمي الفلسطيني والرسمي العربي مع وجود موقف دولي مماثل لإسرائيل ومخططاتها».
غزة ـ «البيان»
