انتقد حزب الليكود الإسرائيلي اليميني الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو بشدة أمس، حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت بعد استئناف بيت الشرق الفلسطيني نشاطاته في القدس الشرقية، فيما رأى نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48 الشيخ كمال الخطيب، أن النشاطات الاستيطانية في القدس تمثل صفعة للمفاوض الفلسطيني.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن «حزب الليكود المعارض اعتبر الأنباء عن استئناف نشاطات بيت الشرق (الأورينت هاوس) شرقي القدس دليلا آخر على أن الحكومة الحالية برئاسة رئيس أولمرت تتنازل فعلاً عن سيادة إسرائيل في القدس» .وأضافت انه جاء في بيان أصدره الليكود أن «هذه الخطوة تنسجم مع سياسة تجميد بناء الأحياء الجديدة شرقي المدينة ومع الاستعداد للتنازل عن أجزاء من المدينة في نطاق المفاوضات السياسية».

من جهة أخرى، قال الشيخ كمال الخطيب إن النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في القدس تمثل صفعة ولطمة لكل الوفد الفلسطيني المفاوض، في ظل ما اتفق عليه خلال مؤتمر أنابوليس، حيث أكدت الأطراف المشاركة في المؤتمر، على أن المفاوضات ستتركز على القضايا الرئيسة، وخاصة القدس واللاجئين والحدود وغيرها.

وأضاف أن «استمرار المفاوضات واللقاءات مع الجانب الإسرائيلي بالرغم مما تقوم به إسرائيل في مدينة القدس المحتلة،واستهدافها للمسجد الأقصى،إنما يشير إلى أن المفاوض الفلسطيني لم يعد يملك من أمره شيئا، ولم تعد بيده خيارات أخرى غير المفاوضات التي يتنفس من خلالها هواء وجوده السياسي» .

ونوه الخطيب إلى أن «تسريع الحفر تحت المسجد الأقصى، وبناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية، واستمرار التضييق على الأهل في القدس، وعدم الخوض في أي حديث عن مستقبل القدس في ظل إعلان إسرائيل عن القدس كعاصمة أبدية وموحدة، يشير إلى استخفاف إسرائيل بالمفاوض الفلسطيني، واعتماد كسب الوقت كسلاح تستخدمه إسرائيل في فرض الأمر الواقع».

غزة ـ «البيان»، والوكالات