وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، تهديدات إلى عناصر حركة «حماس» وقيادتها، متوعدا بضرب كل من يهاجم الدولة العبرية لاسيما «حماس»، في وقت استشهد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها خلال توغل للاحتلال في رفح أول من أمس، فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي 22 فلسطينيا في الضفة الغربية.
وقال أولمرت أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى مساء أول من أمس «إنه لن يسمح بحدوث أزمة إنسانية في غزة»، مضيفا في الوقت نفسه أن «الفلسطينيين في غزة لا يمكن أن يحيوا حياة طبيعية بينما يُستهدف الإسرائيليون بالصواريخ عبر الحدود بصفة دائمة». وتابع أن الجيش الإسرائيلي له «مطلق الحرية» في ضرب مسلحي غزة.
وقال «سنطال أي شخص يتورط في ارتكاب الإرهاب ضد الإسرائيليين، ولن نتردد في مهاجمتهم في سبيل وقفهم.. هذا ينطبق على كل شخص، وفي المقام الأول حماس. حماس هي المسؤولة عن غزة».
إلى ذلك، أعلن مكتب أولمرت أن لجنة وزارية برئاسة الأخير وافقت الأحد على خطة تقضي بالتحصين التدريجي للمنازل الواقعة في التجمعات السكنية الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة بغية حمايتها من الصواريخ الفلسطينية.
إلى ذلك، قالت مصادر طبية فلسطينية إن فلسطينيا توفي أمس متأثرا بجروح أصيب بها أول من أمس خلال عملية التوغل الإسرائيلي لشرق رفح جنوب قطاع غزة، ما يرفع عدد شهداء العملية الإسرائيلية إلى خمسة. وأوضحت المصادر الطبية أن «عوني أبو طه (42 عاما) من رفح استشهد متأثرا بجروح أصيب بها خلال اجتياح إسرائيلي لشرق رفح».
في هذه الأثناء، اعتقل الجيش الإسرائيلي 22 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من مدن الضفة الغربية فجر أمس. وقالت مصادر أمنية فلسطينية «إن قوات إسرائيلية اعتقلت 22 فلسطينيا منهم أربعة من مدينة نابلس.. بالإضافة لاعتقال 3 شبان من بلدة ابو ديس وثلاثة من مدينة طولكرم و12 معتقلا من رام الله وجنين».
وكانت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية ذكرت أن جيش الاحتلال اعتقل 16 فلسطينيا يشتبه في أنهم متشددون بالضفة الغربية مساء الأحد. وأفادت الصحيفة الإسرائيلية في موقعها على الانترنت انه «عثر على مسدسين وعبوة ناسفة بدائية الصنع في أحد المباني مدينة نابلس حيث وجد أحد المطلوبين». وجرى نقل جميع المعتقلين ليتم التحقيق معهم من قبل قوات الأمن.
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات
