**جورجيا تُحذّر روسيا

اعتبر الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيللي، أن تلويح روسيا بإمكانية اعترافها باستقلال جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين في بلاده «غير شرعي»، محذّراً من أن جورجيا لن تسمح بالمساس بحدودها ووحدة أراضيها. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن سآكاشفيللي أن «البيانات التي تصدرها روسيا بشأن نيتها لحماية مواطنيها في أراضي جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين في جورجيا، غير شرعية».

وأَضاف «بموجب القانون الجورجي فإن كل الناس الذين يعيشون فوق التراب الجورجي هم مواطنو جورجيا، وهناك واجب دستوري على البلاد وحق بحماية أراضيه ومواطنيه». وأردف «إذا كان هناك مواطنون روس في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، فهم يعيشون إذن بطريقة غير قانونية». وشدد على أن «جورجيا لن تسمح أبداً بأن تكون حدود دولتها أو وحدة أراضيها موضع شك». لكن سآكاشفيللي قال «نريد أن نسوي كل مسائل العلاقات الثنائية مع روسيا بطريقة حضارية وودية». (يو.بي.آي)

**تشيكيا تتخوف من «كرة الثلج»

حذّر الرئيس التشيكي فاكلاف كلاوس أمس في براغ، من تأثير «كرة الثلج» الذي سيؤدي إليه استقلال كوسوفو في بعض الدول الأوروبية. وصرح في نقاش متلفز على محطة «بريما» الخاصة «قد تشعر بعض المناطق في دول أخرى فجأة أنها غير مرتاحة في إطار الدولة الكبيرة التي تضمها حالياً». وأضاف أن إعلان استقلال كوسوفو الأحادي الجانب يشكل «بالفعل قراراً استثنائياً في أوروبا». (ا.ف.ب)

**تايوان تتطلع لمصير كوسوفو

هنأت تايوان في بيان كوسوفو باستقلاله وأكدت دعمها لمبدأ الأمم المتحدة في احترام حق الدول ذات السيادة في تقرير المصير، في إشارة إلى مساعي تايوان في الحصول على عضوية مجلس الأمن التي فقدتها عام 1971 بعد عشرين عاماً من انفصالها عن الصين اثر الحرب الأهلية. وقال الأمين العام لتحالف الأمم المتحدة التايواني ليو جوانج- كوانج «إن حق شعب كوسوفو في تقرير مستقبله حق أساسي. وعلى الأمم المتحدة أن تدعم الإقليم وتقبل به عضواً بالمنظمة الدولية.

وإذا كانت الأمم المتحدة ترفض قبول كوسوفو بسبب معارضة روسيا إذن فهي تنتهك واحداً من مبادئها الأساسية وهو الحق في مشاركة متساوية وحق تقرير المصير». وأضاف إن على الأمم المتحدة ألا تستبعد أي دولة ذات سيادة ومنها تايوان إعمالاً لمبادئ العقل. (دب ا)

**أرمينيا: تشجيع الاعتراف بقرة باغ

صرح رئيس الوزراء الأرميني سيرج سركسيان في مقابلة مع «رويترز» أن استقلال كوسوفو سيعزز محاولة إقليم ناجورنو قرة باغ الانفصالي الذي تدعمه أرمينيا للاعتراف به كدولة. وشبه سركسيان إقليم كوسوفو بإقليم ناجورنو قرة باغ حيث انفصل المنحدرون من أصل أرميني عن أذربيجان لكنهم لم يستطيعوا الحصول على اعتراف دولي.

وقال سركسيان ابرز المرشحين في انتخابات الرئاسة التي تجري في أرمينيا في 19 فبراير «إننا نحصل على موقف مشجع إلى حد ما». وأردف قائلاً في ساعة متأخرة الليلة الماضية «إذا اعترفت الدول باستقلال كوسوفو ولم تعترف بعد ذلك باستقلال ناجورنو قرة باغ فسنعتقد أن هذا سيكون كيلاً بمكيالين ». (رويترز)