كشفت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أمس أن لقاءً متوقعاً سيجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن»، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يوم غد الثلاثاء. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن الاجتماع يهدف إلى «متابعة سير المفاوضات الجارية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني حول قضايا الوضع النهائي».

وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، عن أن الرئيس أبومازن سيلتقي أولمرت لدفع عملية السلام وأنه سيناقش معه «القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني وخصوصاً الحصار المفروض على غزة ووجوب تثبيت تهدئة متبادلة ومتزامنة بين الجانبين في الضفة وغزة»، مشدداً على أن البحث سيركز على «مفاوضات الوضع النهائي بما فيها تنفيذ خطة خريطة الطريق وضرورة وقف الاستيطان في الضفة والغربية والقدس من اجل نجاح المفاوضات واستمرارها».

وقال إن عباس سيثير في الاجتماع قضايا الاستيطان خاصة في القدس مشيرا إلى العطاءات الإسرائيلية الأخيرة لبناء آلاف مئات الوحدات السكنية الجديدة في أراضي المدينة.

وتشهد المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أزمة حادة جراء مواصلة سياسية الاستيطان. وأعلن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع ان المفاوضات الحقيقية لم تبدأ بعد بسبب رفض الجانب الإسرائيلي الخوض في القضايا الجوهرية وتمسكه بالقضايا الشكلية.

تل أبيب، رام الله ـ محمد إبراهيم، والوكالات