أفادت الصحف الإسرائيلية الصادرة أمس، بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية تتخوف من إرسال حزب الله طائرة مفخخة من دون طيار، وعمليات تفجيرية خلال احتفالات ليلة الفصح اليهودي خارج إسرائيل، انتقاما من اغتيال القيادي في الحزب عماد مغنية.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ان التخوف من أن ينفذ حزب الله عملية تفجيرية في أحد الأماكن التي تقيم فيها حركة «حباد» اليهودية الدينية المتشددة احتفال ليلة عيد الفصح اليهودي في عدة أماكن في أنحاء العالم. ويتوقع أن يسافر مئات آلاف الإسرائيليين للخارج لقضاء عطلة عيد الفصح اليهودي الذي يصادف أواسط شهر أبريل المقبل كما يحدث في كل عام.
وحذر رئيس «طاقم محاربة الإرهاب» في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نيتسان نوريئيل المسافرين الإسرائيليين من التواجد في تجمعات يهودية كبيرة مثل احتفالات ليلة الفصح التي تقيمها حركة «حباد» في عاصمة نيبال، كتمندو، التي وصل عدد المشاركين في هذا الاحتفال العام الماضي إلى أكثر من 1500 شخص. وتعتزم السفارات الإسرائيلية التوجه للسلطات في الدول التي تتواجد فيها للمطالبة بزيادة الحراسة حول الفنادق التي ينزل فيها الإسرائيليون وحول الكنس اليهودية.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن إسرائيل تستعد لرد محتمل لحزب الله على اغتيال مغنية بعدة طرق بينها ارسال حزب الله طائرة مفخخة صغيرة من دون طيار باتجاه إسرائيل. واتخذ سلاح الجو الإسرائيلي اجراءات استثنائية لرفع مستوى التأهب بينها وزيادة استنفار الطيران الحربي بما في ذلك المروحيات القتالية وفي منصات الدفاعات الجوية في شمال إسرائيل.
وأكدت إسرائيل أنها تأخذ تهديدات حزب الله بالرد على اغتيال مغنية على محمل الجد خصوصا وأن حزب الله كان قد أرسل ثلاث طائرات صغيرة من دون طيار من طراز «ابابيل» الإيرانية الصنع باتجاه إسرائيل خلال حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006.
وفي أعقاب الإعلان عن اغتيال مغنية يوم الاربعاء الماضي، رفع الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار في صفوف قواته عند الحدود مع لبنان تحسبا لإطلاق حزب الله صواريخ كاتيوشا باتجاه شمال إسرائيل. ورغم هذه الاستعدادات إلا أن أجهزة الأمن الإسرائيلية أكدت أنه ليس بحوزتها تحذيرات عينية حول عمليات قد ينفذها حزب الله لكن مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية .
في «طاقم محاربة الإرهاب» سيعقدون قريبا اجتماعا للتداول في تبعات تهديدات الحزب. من جهة أخرى يتوقع أن يغادر إسرائيل في الأيام المقبلة عدد من أعضاء الكنيست بينهم سيلفان شالوم وأفراييم سنيه ويتسحاق بن يسرائيل وقد اجتمع الثلاثة مع ضابط أمن الكنيست الذي زودهم بتعليمات «تتناسب مع الوضع» الناشئ في أعقاب اغتيال مغنية. (يو بي أي)