فجرت امرأة ترتدي حزاماً ناسفاً نفسها داخل محل تجاري، بعد فرارها من نقطة تفتيش بوسط بغداد ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، في وقت اعترف الجيش الأميركي بقتل 3 عناصر من قوات الصحوة في الحلة عن طريق الخطأ.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل وجرح على الأقل وجرح عشرة آخرين عندما فجرت امرأة ترتدي حزاما ناسفا نفسها أمس داخل أحد المحال التجارية في منطقة الكرادة وسط بغداد. وأشارت إلى أن المرأة فجرت نفسها عقب فرارها من حرس عند نقطة تفتيش قرب متاجر معدات كهربائية.
وكانت امرأتان ترتديان حزامين ناسفين تسببتا في سقوط 99 قتيلا في انفجارين بسوقين مزدحمين للحيوانات الأليفة ببغداد في وقت سابق من الشهر الجاري في أعنف هجوم بالمدينة منذ ابريل من العام الماضي. وذكر مسؤولون أميركيون وعراقيون أن المرأتين كانتا معاقتين ذهنيا. وقالت الشرطة إن المرأة التي شنت الهجوم الأخير لم تبد معاقة ذهنيا.
إلى ذلك، أعلن مصدر امني عراقي أن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح شخصين آخرين اثر انفجار سيارة ملغومة استهدفت دورية للشرطة أمس في الموصل كبرى مدن محافظ نينوى شمال بغداد.
وقال ضابط في الشرطة طلب عدم كشف اسمه، إن «عناصر الدورية شكوا بالسيارة التي كانت تقف على جانب الطريق في منطقة الحدباء (شمال الموصل)، وعندما حاول احد عناصر الدورية تفقدها انفجرت».
وتخضع محافظة نينوى لإجراءات أمنية مشددة تنفذها قوات عراقية بالتعاون مع الجيش الأميركي، استعدادا «لمعركة حاسمة» ضد تنظيم القاعدة.
وقال الناطق باسم اللواء الثاني الفرقة الرابعة للجيش العراقي المقدم خليل الزوبعي، إن قوة من الجيش اعتقلت أمس سبعة من المطلوبين للقوات الأمنية في عملية أمنية في قرية الصخرة التابعة لناحية الملتقى جنوب غربي كركوك.
وأضاف «كما أسفرت العملية عن مصادرة كمية من الأسلحة والعتاد.. فضلا عن مصادرة سيارة لا تحمل أوراقا رسمية».
وفي السياق ذكر مصدر في مركز «التنسيق المشترك» في محافظة صلاح الدين شمال بغداد أن قوة أميركية اعتقلت أربعة من عناصر الشرطة العراقية في ناحية العلم إلى الشرق من تكريت الليلة قبل الماضية من دون أن تعرف أسباب الاعتقال.
كما سقطت قذيفة هاون قرب مركز للقوات الأميركية في وسط تكريت دون أن يصاب أي شخص بأذى.
وفي بيجي شمال بغداد، قتل احد عناصر «مجالس الصحوة» في انفجار عبوة ناسفة صباح أمس قرب سيارته عند مدخل المدينة الجنوبي على الطريق بين تكريت وبيجي.
وفي الضلوعية هاجم مسلحون مجهولون أحد المنازل وأطلقوا نيرانا كثيفة بداخله ما أسفر عن مقتل امرأة وفرار المسلحين.
واعترف الجيش الأميركي مساء السبت بأنه قتل خطأ ثلاثة من عناصر الصحوة في منطقة جرف الصخر شمال الحلة جنوب بغداد.
وأعلن الضابط الأميركي براد لايتن عن أن «التحقيق جار بشأن ذلك الحادث». وأضاف «اعتقد أنهم قتلوا خطأ عندما ظن جنودنا أنهم تعرضوا إلى إطلاق النار أثناء تعقبهم لعناصر من تنظيم القاعدة».
وأعلن مسؤول »مجلس الصحو»ة في منطقة جرف الصخر شمال الحلة في محافظة بابل مساء السبت استقالة عناصره وعددهم 110 في تلك المنطقة وتوقفهم عن التعامل مع الجيش الأميركي الذي اتهمه بقتل ثلاثة من عناصره عمدا.
لكن الجيش الأميركي قال في بيان إن «تظاهرة سليمة» جرت في تلك البلدة لكن ذلك لا يعني أن عناصر الصحوة توقفوا على القيام بعملياتهم.
