أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن كلفة تدمير قمر صناعي ضخم- قبل أن يرتطم بالأرض في بداية مارس المقبل، بصاروخ اعتراض باليستي، من قبل سلاح البحرية الأميركية ستتراوح ما بين 40 و60 مليون دولار. في وقت تعهدت واشنطن بتعويض أي دول عن أي أضرار قد يسببها سقوط حطام هذا القمر الصناعي.

وقال الفريق كارتر هام في إيجاز أمام مسؤولي البنتاغون« إن الصاروخ لوحده تبلغ كلفته عشرة ملايين دولار، دون أن يكشف عن الكلفة الإجمالية للعملية». وأضاف «أظن أننا نعمل مع كافة الأطراف المعنية لمعرفة كم ستكلف عملية تعديل الصواريخ، وقسم التحكم بإطلاقها وغيرها من المسائل المتعلقة بالعملية».

ويدافع مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية أن الجهود الموضوعة تستحق هذه الأعباء بسبب الاحتمال الضعيف وإن كان حقيقياً، إزاء أن يسقط القمر الصناعي الذي يحتوي خزانه على 1000 رطل من المواد السامة، فوق منطقة مأهولة.

وبسبب عطل طرأ مباشرة على قمر التجسس الصناعي الضخم إثر إطلاقه في ديسمبر 2006، فإن خزانه مازال مملؤاً، فيما من المرجح أن يتسبب بأذى بعد دخوله الأرض بسبب المواد الخطرة والدخان الفتاك الذي سينفثه على مسافة تقارب مساحة ملعبي كرة قدم.

وقال جيمس جيفريز نائب مستشار الامن القومي الاميركي ان القمر يحمل أكثر من 454 كيلوجراما من وقود الهيدرازين (وقود الصاروخ) وان كمية كبيرة منه قد تتسرب كغاز سام.

هذا وتعهدت الولايات المتحدة بتعويض أي دول عن أي أضرار قد يسببها سقوط حطام قمر صناعي أميركي للتجسس معطل تعتزم وزارة الدفاع الاميركية اسقاطه الشهر المقبل . (وكالات)