واصل المرشح في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي باراك أوباما حشد المؤيدين وتعزيز قواه حيث حصل على دعم مهم من النقابات الجمعة في إطار سعيه إلى مواصلة سلسلة الفوز أمام منافسته هيلاري كلينتون في ولاية ويسكنسون ، في وقت تعرضت حملة كلينتون لهزة جديدة عندما أعلن اثنان من أبرز الأعضاء من أصول إفريقية في الحزب الديمقراطي والمؤيدين لكلينتون عزمهما التصويت لصالح أوباما.
وحصل اوباما أمس على دعم كبير من نقابة عمال في مجال الخدمات تضم 9,1 مليون عضو معروفة بنشاطها السياسي. واتى هذا الدعم بعدما دعمته الجمعة نقابة قوية أخرى في مجال الصناعات الزراعية تضم ثلاثة ملايين عضو.. في وقت أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي أن اوباما يتقدم بأربع نقاط في هذه الولاية التي ستختار 74 مندوبا إضافيا. وتشهد ولاية هاواي التي ولد فيها اوباما انتخابات تمهيدية لاختيار 20 مندوبا أيضا.
ويجهد المرشحان الديمقراطيان للحصول على أصوات العمال ويركزان على مواضيع شعبية متعهدين بقلب سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش حول الخفض الضريبي الذي يستفيد منه الأغنياء خصوصا، وزيادة الحد الأدنى للأجور.
وقالت كلينتون في اوهايو إن «الكلام لا يوفر الطعام. والكلام والخطب لا تؤدي إلى ملء خزان الوقود ولا توفر أي حل لكدسة الفواتير التي تؤرق خلال الليل». وأضافت «هذا هو الفرق بيني وبين منافسي الديمقراطي. منافسي يلقي الخطابات وأنا اطرح الحلول».
ويتمتع اوباما حاليا بدعم 1289 مندوبا في مقابل 1237 لكلينتون. ويحتاج المرشح الديمقراطي إلى دعم 2025 مندوبا للفوز بترشيح الحزب خلال المؤتمر العام الذي سينعقد في أغسطس المقبل في دنفر. وعلى صعيد آخر، تعرضت حملة كلينتون لهزة جديدة عندما أعلن اثنان من أبرز الأعضاء من أصول إفريقية في الحزب الديمقراطي والمؤيدين لكلينتون عزمهما التصويت لصالح أوباما.
وأعلن النائبان ديفيد سكوت وجون لويس عزمهما التصويت لمصلحة أوباما، وفقاً لوكالة أسوشيدبرس التي نقلت عن سكوت قوله لها: عليك أن تمثل رغبات الشباب في دائرتك الانتخابية.. وموقفي هو التصويت بحسب رغبات من انتخبوني. أما في معسكر الحزب الجمهوري، يتجه جون ماكين للفوز في اوهايو.
وعكس ماكين شعوره الضمني ب«حسم» معركة الجمهوريين لصالحه من خلال إعادة جدولة الأولويات في خطبه الرسمية لناحية انتقاد مرشحي الحزب الديمقراطي عوض التركيز على حملته الحزبية التي تبدو وكأنها باتت تحصيل حاصل. فقد جمع حتى الآن 825 مندوبا. وحصل على دعم منافسه السابق ميت رومني الذي حث مندوبيه ال291 إلى التصويت لصالح ماكين.
