**اليمن
صالح يزور تركيا وألمانيا نهاية فبراير
من المقرر أن يبدأ الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نهاية فبراير الجاري جولة خارجية تشمل تركيا وألمانيا. وصرح وزير خارجية اليمن د. أبوبكر القربي لصحيفة «الجمهورية» اليمنية أمس أن الرئيس اليمني سيبحث خلال زيارته إلى تركيا تلبية لدعوة رسمية من الرئيس عبدالله غول عددا من القضايا المتعلقة بتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية إضافة إلى توقيع أربع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم.
وأوضح القربي أن صالح سيبحث مع المسؤولين الألمان، وفي مقدمتهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي وجهت إليه الدعوة، سبل تطوير وتعزيز العلاقات اليمنية الألمانية في مختلف المجالات وتفعيل الدور الأوروبي بشكل عام والألماني بشكل خاص، للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها للشعب الفلسطيني.(البيان)
**قانون
محاكمة مغربي انتحل صفة شقيق الملك
مثل مهندس مغربي أمام محكمة البداية في مدينة الدار البيضاء بتهمة الدخول إلى موقع «فايس بوك» على شبكة الانترنت مدعيا انه الأمير مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي الملك محمد السادس. ورفضت المحكمة الليلة قبل الماضية طلب إطلاق سراح فؤاد مرتضى الذي قدمه بعد الظهر وكيله المحامي علي عمار.
وسوف تستأنف المحاكمة في 22 فبراير. وقال المحامي عمار للصحافيين بعد الجلسة إن موكله «لم يرتكب أي خطأ تجاه أي شخص كان». وطلب من المحكمة تعيين خبير في المعلوماتية للمساعدة على حسن سير المحاكمة في هذه القضية. وأعلن رئيس المحكمة أن هذا الطلب يجب أن يبحث خلال المناقشات. يشار إلى أن فؤاد مرتضى (27 عاما) مهندس معلوماتية وكان حصل في العام 2005 على جائزة مدرسة المحمدية للمهندسين الشهيرة في الرباط.(أ.ف.ب)
**مصر
مقتل إريترية حاولت التسلل لإسرائيل
قالت مصادر أمنية مصرية ان الشرطة المصرية قتلت بالرصاص اريترية كانت تحاول التسلل عبر الحدود المصرية إلى إسرائيل امس بعد أن رفضت الاستماع للأوامر بالتوقف.
وذكرت المصادر التي طلبت عدم نشر أسمائها أن ميرفت ميري (37عاما) كانت تحاول العبور إلى إسرائيل في منطقة الكونتلا في الجزء الشرقي من شبه جزيرة سيناء. وتتحفظ السلطات على ابنتيها البالغتين من العمر ثمانية وعشرة أعوام. وسيناء هي الطريق الرئيسي للمهربين الذين يحاولون نقل مهاجرين أفارقة إلى إسرائيل من أجل العمل أو الحصول على حق اللجوء. (رويترز)
**إدانة
حزب تونسي يدعو بن علي إلى العفو عن معارض
دعا الحزب الديمقراطي التقدمي التونسي المعارض الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إلى العفو عن معارض أدين العام 2004 بالفساد. وتوجه الحزب الديمقراطي التقدمي، وهو حزب معارض معترف به، في بيان حمل توقيع أمينته العامة مية الجريبي امس «بنداء إلى رئيس الدولة من أجل استعمال صلاحياته الدستورية وإطلاق سراح عبدالرحمن التليلي لأسباب صحية وإنسانية».
وأشار الحزب في بيانه إلى أن عبدالرحمن التليلي الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن منذ خمس سنوات «تدهورت صحته بصورة تبعث على القلق». وأضاف أن حياة فاطمة التليلي والدة عبدالرحمن التليلي أصبحت مهددة بسبب الإضراب عن الطعام الذي بدأته منذ 11 الجاري للمطالبة بإطلاق سراح ابنها.
يشار إلى أن التليلي (64 عاما) هو الأمين العام السابق لحزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي (حزب معارض معترف به) وهو يقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 9 أعوام صدرت ضده بتهمة التورط في قضية فساد مع اثنين من رجال الأعمال.(يو.بي.آي)