أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن سلطات الاحتلال صعدت من عمليات الاعتقال التي تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني ما أدى إلى ارتفاع عدد الأسرى في سجون الاحتلال إلى أكثر من 11600 أسير يتوزعون على أكثر من 28 معتقلاً ومركز توقيف وتحقيق.
فيما كشف حقوقي فلسطيني النقاب عن استخدام المخابرات الإسرائيلية لثلاثين أسلوباً للتنكيل بالأسرى الفلسطينيين بهدف انتزاع اعترافات منهم. وأوضحت الوزارة، في تقرير إحصائي جديد صادر عن الدائرة الإعلامية، أن سلطات الاحتلال تعتقل أكثر من 11600 فلسطيني .
وذكرت أن «أعداد الأسرى في ارتفاع مستمر نظراً لحملات الاعتقال العشوائية المتواصلة التي لم تستثن سلطات الاحتلال منها الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى وقادة العمل الوطني من مختلف التنظيمات.
وتمارس بحقهم في الفترات الأولى من الاعتقال أساليب متعددة من التعذيب حتى لو أدى استخدام القوة المفرطة إلى استشهاد الأسير أو إصابته بعاهة مستديمة، كما حدث مع الأسير عماد مروان الحوتري من مدينة قلقيلية الذي أصيب بحالة من الشلل المؤقت في أطرافه نتيجة تعرضه لتحقيق قاس.
وقال المحامي أحمد شواهنة المستشار القانوني لمركز الأسرى للدراسات في فلسطين في تقرير له إن حوالي 800 ألف فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ بداية الاحتلال عام 1967. وأوضح أن الاحتلال انتهج 30 طريقة للتعذيب من بينها الشبْح الذي يتسم بأنه له أكثر من 20 شكلا إضافة الى الكيس لتغطية الرأس والمربط البلاستيكي لليدين والسلاسل والضرب بمختلف الأشكال والدرجات واستخدام العديد من الأدوات المؤذية.
وذكر أن المحققين الإسرائيليين يستخدمون الكرسي المائل إضافة لرش الماء البارد والساخن على الرأس والموسيقى الصاخبة والعزل في زنزانة منفردة تعرف باسم الصندوق لفترات طويلة والحرمان من النوم والإجبار على النوم لفترات طويلة لإنهاك الجسم وإضعافه والحرمان من الطعام والشراب وتصوير الأسير بأوضاع خادشة للحياء وتعرية الأسرى أمام بعضهم إضافة إلى نتف شعر الذقن والشوارب وقلع الأظافر ومنع الدواء عن المرضى المصابين بأمراض مزمنة اضافة إلي اعتقال أقارب الأسير خاصة النساء للضغط عليه وكذلك كرسي كشف الكذب وحقن الأسير بمادة مخدرة وسامة لإضعاف جسمه وأعصابه.
غزة ـ «البيان»: