فرضت السلطات الأمنية المحلية في مدينة سامراء شمال بغداد أمس حظراً على تجوال السيارات والأفراد في المدينة حتى إشعار آخر.

وقال مصدر في شرطة مدينة سامراء التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد إن الحظر يأتي بسبب توافد كوادر الشركات لإعمار المرقدين العسكريين علي الهادي والحسن العسكري واللذين تعرضا للتخريب مرتين خلال العامين الماضيين على يد عناصر مسلحة.

وكان مرقد الأمامين العسكريين تعرض إلى التخريب في المرة الأولى في 26 فبراير 2006 عندما فجر مسلحون مجهولون قبته الذهبية، كما تعرضت اثنتان من مناراته الأربع في يونيو 2007 إلى تفجير مماثل أطاح بهما.

وغالبية سكان مدينة سامراء هم من العرب السنة الذين يتولون خدمة هذا المزار الشيعي منذ قرون كما ان ادارته تتبع ديوان الوقف في العراق، قبل انشطاره الى وقفين سني وشيعي بعد غزو العراق في العام 2003. وتعالت بعد تعرض المرقد للتخريب مرتين متتاليتين مطالبات بأن يتولى الوقف الشيعي بدلاً من الوقف السني ادارته إلا ان هذا الأمر لم يحسم حتى الآن. (يو.بي.آي)