في لهجة تقارب لتنفيس الاحتقان المزمن بين الموالاة والمعارضة وافق رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة على موقف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يرفض أن يكون لبنان إسرائيلياً أو أميركياً إلا أنه رفض إعلان حزب الله حرباً مفتوحة على إسرائيل، كما استبعد الحرب الأهلية.

وفي مقابلة السنيورة في مقابلة مطولة مع تلفزيون «المستقبل» التابع لتيار زعيم الأغلبية سعد الحريري الليلة قبل الماضية: «أنا أوافق السيد نصر الله على أن لبنان لن يكون إسرائيلياً أو أميركياً.. وحتماً لن يكون مقسماً»، لكنه قال إن نصر الله «لم يكن موفقا في هذه العبارة التي وجهها إلى الإسرائيليين الذين اتهمهم باغتيال مغنية: إن أردتموها حربا مفتوحة فلتكن».

وشدد على أنه لا يعتقد «أن لنا مصلحة في أن تفتح حرب مفتوحة في العالم لأن في ذلك مضرة لحزب الله ولقضايانا العربية والإسلامية». وقال: «هناك تجربة سابقة لنا في هذا المجال ويجب ألا نكررها»، في إشارة إلى الحرب الفتاكة التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل في صيف 2006 واستمرت 33 يوماً.

وأدان السنيورة اغتيال مغنية «من أي جهة أتى». كما أشار إلى أنه ضد أي عمل حربي ضد إيران «وفي الوقت نفسه ضد أي أمر يؤدي إلى أي نوع من هيمنة إيرانية على أي بلد عربي ومنها لبنان».وشدد السنيورة على انه «لن تكون هناك حرب أهلية في لبنان».

بيروت ـ «البيان» والوكالات