اتهم رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح عبدالله عبدالله أمس حركة حماس بالسعي عبر قنوات عدة إلى عقد لقاءات مباشرة مع إسرائيل حتى تثبت أنها الجهة القادرة على تنفيذ الاتفاقات مع إسرائيل، لكن «حماس» هاجمت الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابومازن) وطالبت بوقف الاتصالات مع إسرائيل.
وقال عبدالله في تصريح صحافي «إن سعي حركة حماس لعقد لقاءات مباشرة مع إسرائيل يعد مصلحة لإسرائيل حتى تتهرب من التزاماتها تجاه السلطة الفلسطينية».
وكانت حركة حماس أفصحت اول من أمس وعلى لسان الناطق باسمها سامي أبوزهري «انها أبلغت مسؤولين مصريين أنها ستدرس اتفاقا لوقف إطلاق النار مع إسرائيل إذا رفعت الحصار المفروض على قطاع غزة وأوقفت العمليات العسكرية في جميع الأراضي الفلسطينية».
إلى ذلك، شن الناطق باسم حماس فوزي برهوم هجوما لاذعا على الرئيس الفلسطيني بعد استشهاد ثمانية فلسطينيين بينهم قيادي في سرايا القدس وحدوث دمار كبير في المنازل المجاورة شرق مخيم البريج وسط القطاع. وقال برهوم في بيان صحافي إن على «عباس أن يخجل أمام هؤلاء الشهداء، وأن يقاطع فورا هذا المحتل وإلا سيسجله التاريخ في صفحاته السوداء إذا استمر بتبرير جرائم الاحتلال».
واعتبرت حماس ما حدث في البريج «تجاوزا للخطوط الحمراء وعلى الاحتلال الإسرائيلي أن يتحمل كامل المسؤولية عن الردود التي ستقوم بها فصائل المقاومة رداً على الجرائم الإنسانية». وحض الناطق باسمها الأمة العربية والنقابات والعلماء بالوقوف وقفة رجل واحد إلى جانب الشعب الفلسطيني وان ينزلوا إلى الميدان ويدعموا فلسطين بالفعل وليس بالكلمة. (د.ب.أ)