أعلن في العاصمة العراقية بغداد أمس عن مقتل ثلاثة أشخاص واعتقال 10 آخرين مشتبه في عضويتهم في تنظيم القاعدة خلال عمليات أمنية نفذتها القوات الأميركية استهدفت تفكيك شبكات التنظيم في شمال ووسط العراق، فيما أعلن قائد عمليات «فرض القانون» الفريق الركن عبود قمبر أن خطة عمليات فرض القانون لتطهير بغداد من الجماعات المسلحة ستستمر رغم مرور عام على انطلاقها.

وأوضح بيان للقوات متعددة الجنسيات العمليات الأمنية التي نفذت يومي الخميس والجمعة الماضيين «استهدفت في الموصل شركاء قائد ارهابي بارز في القاعدة يقدم مساعدات للارهابيين الأجانب... وتشير التقارير إلى أن أحد المستهدفين يعمل قائداً لخلية انتحارية في الموصل، ومتورط في شن هجمات ضد القوات متعددة الجنسيات والقوات العراقية في المنطقة». وأضاف البيان أن المعلومات الاستخبارية «قادت إلى احد الأشخاص فلاحقته القوات وهو يحاول الفرار واعتقلته».

وتابع البيان أنه «وفي سامراء نفذت القوات عملية استهدفت قائدا إرهابيا كبيرا في تنظيم القاعدة بالمنطقة، حيث لوحظ وجود رجلين مسلحين حاول أحدهما استعمل سلاحه ضد الجنود لكنهم ردوا عليه واشتبكوا مع المسلحين وقتلوهما،..كما تم تدمير سيارة لمنع استخدامها في النشاطات الإرهابية مستقبلا».

وأضاف البيان أن القوات المهاجمة قتلت مسلحا واعتقلت مشتبها به، في حين اعتقل في بغداد مشتبه بتنسيق عمليات شبكات تنظيم القاعدة بين بغداد وشمال الرمادي وعلى علاقة بقائد شبكة إرهابية في الرمادي، كما تم اعتقال خمسة متطرفين مسلحين آخرين.

من جانب آخر، أعلن قائد عمليات فرض القانون في العاصمة بغداد أن عمليات خطة تطهير بغداد من الجماعات المسلحة ستستمر.

وقال الفريق الركن عبود قمبر للصحافيين بمناسبة مرور عام على انطلاق هذه العمليات إن «أي انفتاح أو تقدم في المجال السياسي ينعكس ايجابيا على عمليات فرض القانون وتحسن الوضع الأمني في بغداد».

وأضاف «أن قيادة عمليات بغداد على موعد لتسلم المسؤولية الأمنية من القوات متعددة الجنسيات في مناطق شمال بغداد وغربها وشرقها وجنوبها من اجل إبعاد خلايا الإرهاب المتبقية وتوفير امن إضافي للعاصمة وان قوات بغداد من حيث النسب المئوية متكاملة لكنها بحاجة إلى منظومات الأسلحة الساندة ومنظومات الدعم الهندسي».

وشدد على أن «وضع القوات متعددة الجنسيات في بغداد ينحصر في موضوع تقديم الإسناد للقطعات العراقية». وأضاف «أن هناك مراحل للخطة ستنفذ خلال العام الحالي في بغداد لإنهاء مظاهر العنف والقضاء على الإرهاب». وأشار إلى أن انسحاب القوات متعددة الجنسيات من البلاد يتم من «خطة استراتيجية مدروسة وعلى مراحل حسب بناء القوات الأمنية العراقية».