اكدت كويتيتان كانتا على متن طائرة كويتية خطفت في 1988 ان عماد مغنية كان بين الخاطفين. واكدت ابتسام وانوار الخالد وهما من الاسرة الحاكمة في الكويت في حديث لصحيفة «السياسة» الكويتية نشر امس ان مغنية شارك في عملية خطف طائرة الجابرية التابعة للخطوط الجوية الكويتية التي استمرت 16 يوما وراح ضحيتها كويتيان هما: عبدالله الخالدي وخالد ايوب اللذان قتلهما الخاطفون.
وقالت: «لقد رايت مختطف الطائرة يقينا لحظة وقوع الجريمة وهو عماد مغنية... ليس لدي ادنى شك في ذلك». اما شقيقتها انوار فاكدت ان «ايدي مغنية غمست بدماء اثنين من مواطنينا البررة، لم يكن لهما ذنب سوى انهما كانا على متن الطائرة».
وكانت الطائرة الكويتية متجهة من بانكوك الى الكويت وعلى متنها 96 راكبا و15 من افراد الطاقم عندما تعرضت للخطف. وطالب الخاطفون بان تفرج الكويت عن الياس صعب، وهو الاسم الحركي لمصطفى بدرالدين صهر عماد مغنية، الذي اعتقل في الكويت ضمن مجموعة من 17 شخصا بينهم 12 عراقيا ينتمون لحزب الدعوة الشيعي وخمسة لبنانيين لتورطهم في اعتداءات على اهداف كويتية وسفارات اجنبية في الكويت.
وكان الخاطفون توجهوا بالطائرة الى مطار مشهد الايراني حيث مكثت ثلاثة ايام ثم حاولوا الهبوط في مطار بيروت ولما منعوا من ذلك هبطوا في مطار لارنكا بقبرص حيث مكثوا خمسة ايام قتلوا خلالها اثنين من الركاب ورموا بجثة احدهم على مرأى من وسائل الاعلام على ارض المطار قبل ان تتوجه الطائرة الى الجزائر. وانتهت الازمة في الجزائر بعد 16 يوما على بدئها بافراج الخاطفين عن الرهائن مقابل عدم تعرضهم للمحاكمة.
(أ.ف.ب)