رفض رئيس وزراء إقليم كوسوفو هاشم تاجي الكشف عن الموعد المقرر لإعلان استقلال هذا الإقليم الصربي، فيما وعد الرئيس الصربي بوريس تاديتش أمس بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية بالحفاظ على السيادة الصربية على الإقليم الذي يتوقع أن يعلن استقلاله غداً الأحد، وسط تهديد روسي بالاعتراف باستقلال اقليمي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا الانفصاليتين عن جورجيا في حال الاعتراف بإعلان استقلال كوسوفو.

ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي بشأن موعد إعلان استقلال كوسوفو من جانب واحد أجاب رئيس وزراء الإقليم «لنواصل الحديث عما اجتمعنا لأجله»، ثم تابع حديثه عن وضع الأقلية الصربية في الإقليم معلناً ضمان أمنها.

وأقر برلمان كوسوفو مذكرة تجيز له تبني القوانين المتعلقة باستقلال الإقليم الصربي في غضون 24 ساعة، ووافق 79 نائباً على المذكرة، بينما عارضها ستة وامتنع أربعة عن التصويت. من جهته وعد الرئيس الصربي تاديتش خلال أدائه قسم اليمين أمس بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية بالحفاظ على السيادة الصربية على كوسوفو.

وقال: «اقسم ببذل قصارى جهدي للحفاظ على سيادة الجمهورية الصربية ووحدة أراضيها بما فيها كوسوفو بوصفه جزءاً لا يتجزأ منها». وجاء في محضر اجتماع لجمعيات البلديات والبلدات الصربية في كوسوفو عقد في كوسوفسكا ميتروفيتسا شمال الإقليم أن الجمعية «قررت تنظيم انتخابات محلية ومناطقية في 11 مايو بالتنسيق مع بلغراد لانتخاب برلمان كوسوفو».

وأفادت الجمعية أن «إعلان الانفصاليين (الاستقلال) لا تنشأ عنه أي واجبات بالنسبة لنا»، مشيرة إلى أنها قررت التصرف حتى حلول الانتخابات البلدية «بالاتفاق مع سلطات بلغراد». في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها «ستبدل سياستها» حيال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا منطقتي جورجيا الانفصاليتين المؤيدتين لروسيا في حال الاعتراف بإعلان استقلال إقليم كوسوفو.

ونقلت وكالة «انترفاكس» عن الخارجية أن «إعلان استقلال كوسوفو والاعتراف به يرغمان روسيا على الاعتراف باستقلال ابخازيا واوسيتيا الجنوبية عن جورجيا حيث تملك غالبية السكان جوازات سفر روسية».

(وكالات)