حصار
زرع جهاز صدمات في قلب مريض من غزة
تحدى أطباء فلسطينيون الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة ونجحوا في زرع جهاز صدمات في قلب مريض، منعه الحصار من السفر لتلقي العلاج في الخارج. وقال مدير مركز جولس لقسطرة القلب د. فايز شقليه إن المريض شعبان أبوعبيد (42) عاماً من سكان دير البلح كان يعاني من خطر توقف القلب في أي لحظة، ولم يتمكن من السفر بسبب الحصار.
وظل ينتظر لمدة ثلاثة أشهر والخطر يتهدد حياته، إلا أنه تم توفير المعدات اللازمة لإجراء العملية، وتمت زراعة جهاز صدمات داخل القلب لأول مرة في الضفة والقطاع. وأشار شقليه إلى أن تكاليف العملية بلغت ما يزيد على عشرين ألف دولار، بسبب ارتفاع سعر الجهاز الذي تم تركيبه. وأجرى العملية رئيس قسم قسطرة القلب في مستشفى «سوروكا» في بئر السبع، د. أكرم أبوفول بحضور طاقم طبي مساعد في مركز جولس للقسطرة.
دراسة
ارتفاع معدل العنف ضد العراقيات
أظهرت دراسة حقوقية مقارنة أن معدل حوادث العنف ضد العراقيات ارتفعت بعد دخول القوات الأميركية.
وأشارت دراسة لمركز بابل الحقوقي بالتعاون مع منظمة الأرامل واليتامى إلى ازدياد عدد النساء اللواتي يتعرضن إلى العنف من قبل أولياء أمورهن بنسبة خمسة إلى ستة من أصل عشر نساء في المحافظة، وتراوحت أساليب العنف من استعمال الألفاظ الحادة إلى الضرب.
ووجدت الدراسة أن عدد حالات التبليغ في مراكز الشرطة بمركز المدينة عن مثل هذه الحالات ارتفع بنسبة 32 في المئة عما كان عليه قبل أربع سنوات. وعزت الدراسة ذلك إلى سببين: الأول، الظروف الاقتصادية والأمنية الصعبة التي تعيشها العائلات العراقية والتي تشكل ضغطا كبيرا على رب العائلة، وثانياً، التوعية القانونية للمرأة في الفترة الأخيرة. وأوضحت الدراسة أن نسبة المطلقات بسبب التعذيب الجسدي ما زال قليلا، لان القانون الشرعي في العراق حاليا يمنح الرجل حق استعمال القوة ضد الزوجة.
وطالبت الدراسة الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني بتوفير مراكز لتأهيل المرأة بعد مرورها بفترات العنف.
بحوث
جامعة الخليج تنهي مشروع صعوبات التعلم
أنهت كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي المرحلة الخامسة من مشروع صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية، والذي بدأت المرحلة الأولى منه بالتعاون مع المركز العربي للبحوث التربوية في ديسمبر من العام 2005. وقال أستاذ صعوبة التعلم المشارك بجامعة الخليج العربي د. عبدالناصر أنيس ان المشروع نفذته الجامعة على خمس مراحل طوال العامين الماضيين، تضمنت تنفيذ عدد من الأنشطة العلمية على المستوى الأكاديمي والتطبيقي.
كما عقدت ندوات علمية ضمت مجموعة من الخبراء التربويين. وطرح المشاركون أوراق عمل تناولت الإطار العام للمشروع ومفهوم وخصائص صعوبات التعلم والنظريات المفسرة لصعوبات التعلم، كما عرضت دراسة استطلاعية لقياس التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والخصائص السيكومترية للمقياس وتمت مراجعة نتائج البحوث والدراسات المشروعات البحثية في مجال صعوبات التعلم.
وأشار إلى التشخيص المبكر دفع بكلية الدراسات العليا إلى التفكير الجدي في تبنى مشروع صعوبات التعلم لوضع برنامج متكامل للمرحلة الابتدائية بهدف تحسين أساليب وأدوات الكشف عن الطلاب ذوي صعوبات التعلم وتطوير استراتيجية تعليمية ملائمة للتعامل معهم.
تنظيم
المحامون القطريون قلقون من الاستشاريين الأجانب
في خطوة لتبديد مخاوفهم وقلقهم المهني من توافد الاستشاريين الأجانب خاطب المحامون القطريون وزارة العدل، لمطالبتها بإلزام مكاتب المحاماة والمكاتب الاستشارية الأجنبية في قطر، على العمل من خلال مكاتب المحاماة المحلية.
وأوضحت رسالة الجمعية بأن المحامين القطريين «فوجئوا لما لجأت إليه مكاتب المحاماة والاستشارات القانونية الحاصلة على ترخيص وفقاً لأنظمة وشروط مركز قطر المالي بزعم الاستناد للقانون رقم 7 لسنة 2005 بإصدار قانون مركز قطر المالي من التفاف وتجاوز من قبل هذه المكاتب لقانون المحاماة وقانون المركز المالي المنظم لعملها» في الوقت الذي نصت فيه المادة 5 منه على أن المركز يهدف إلى تعزيز مكانته كموقع عالمي رائد للمال والأعمال وذلك لاستقطاب البنوك العالمية والخدمات المالية والأنشطة التأمينية وتحقيق استقرارها المالي.
وأكدت الجمعية أنه طبقا للأحكام المنظمة لقانون إنشاء المركز المالي فإنه لا يجوز للشركات المرخص لها بأي حال العمل خارج إطار المركز، بأن يكون العمل فقط مع الشركات المرخص لها بالمركز أو الشركات التي تعمل خارج قطر عدا التي تستثنيها القوانين والأنظمة أو تتعارض معها.
وشدد المحامون القطريون على استعدادهم لمواصلة تحركهم للدفاع عن مهنتهم ومواجهة تحدياتها في حال لم يتم تصويب الأمور.
ولفتت رسالة جمعية المحامين إلى وجود وكلاء تجاريين غير معتمدين أو غير مسجلين في لجنة قبول المحامين.
وتعتبر رسالة المحامين أول تحرك عملي من قبلهم لمواجهة المنافسة الخارجية في مجال المحاماة.، وأشارت الرسالة إلى الإمكانيات العالية التي تتمتع بها هذه المكاتب، والعلاقات المتشعبة التي تعمل على جذب العملاء إليها، بالإضافة إلى الخبرات الواسعة التي تتمتع بها.
وتقدم شركات المحاماة الأجنبية خدماتها لقطاعات النفط والبنوك والتمويل والنقل والقطاع الجوي والبحري
غزة ـ «البيان»: