أطلق شاب أميركي النار في حرم جامعة إلينوي الشمالية فقتل ستة أشخاص وجرح 21 آخرين قبل أن يطلق النار على نفسه، في حادث يضاف إلى سلسلة من حوادث إطلاق النار المماثلة التي تسجل باستمرار في الولايات المتحدة.
وقال رئيس الجامعة جون بيترز في مؤتمر صحافي إن إطلاق النار جرى خلال درس للجيولوجيا في أحد مدرجات الجامعة، وتسبب في سقوط 22 ضحية بينهم ستة قتلى، إلى جانب الفاعل.
وأضاف رئيس الجامعة أن «الشهود تحدثوا عن إطلاق نار قصير جداً وسريع جداً انتهى بانتحار القاتل».. فيما قالت الشرطة والشهود إن الشاب الذي أطلق النار هو طالب سابق في كلية علم الاجتماع في الجامعة نفسها وكان يرتدي قميصاً أسود ومسلحاً بمسدسين وبندقية ودخل قاعة حيث كان 100 طالب يتابعون درساً وبدأ إطلاق النار. وأكدت طالبة أن الشاب «أخذ يطلق النار على الجمع ولا اعتقد انه كان يستهدف شخصاً محدداً. كان هادئاً وصعد على المنصة أمام الجميع وبدأ يطلق النار».
وأضافت انه «كان يحمل بندقية كبيرة جداً واعتقدت أنها لعبة لكنني أدركت انه يطلق النار فعلاً على الناس وألقيت بنفسي أرضاً».
وأوضح الناطق باسم الشرطة دونالد غرادي أن «كل هذا لم يستغرق أكثر من بضع ثوان». وأضاف «ان الشرطة لا تعرف دوافع مطلق النار ولا ما إذا كان عمله مرتبطاً بعيد العشاق».
وأعلنت حالة الطوارئ في الجامعة عبر توجيه رسائل هاتفية والكترونية إلى كل الطلاب لدعوتهم إلى البقاء بعيدين عن المكان.
وألغيت كل الدروس وأغلق الحرم الجامعي حتى إشعار آخر. وتضم جامعة «نورثرن ايلينوي» التي أسست في 1895، أكثر من 25 ألف طالب بينهم حوالي 900 أجنبي ويعمل فيها نحو 1280 أستاذاً. (أ.ف.ب)