عاد إلى غزة في وقت متأخر من مساء الخميس وفد حركة «حماس» بعد زيارة مفاجئة إلى مدينة العريش المصرية التقى خلالها وفداً أمنياً مصرياً رفيعاً، وتم خلالها الحصول على تعهد مصري بإطلاق الفلسطينيين المعتقلين في السجون المصرية عقب عبورهم الحدود في الفترة الأخيرة.

وقالت مصادر فلسطينية لصحيفة «فلسطين» الموالية لحركة حماس والتي تصدر من غزة إن «اللقاء تناول عدة قضايا بارزة، وأهمها فتح معبر رفح الحدودي، وإدخال الأفراد والبضائع، وقضية الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس جلعاد شليت وسقف مطلب الفصائل بهذا الخصوص». كما ناقش الوفدان ملف «التهدئة مع الاحتلال، وتم عرض موقف حركة حماس منها».

وذكرت المصادر ان «وفد حركة حماس الذي كان برئاسة د. محمود الزهار، وعضوية جمال أبو هاشم عضو القيادة السياسية للحركة، التقى الوفد المصري برئاسة اللواء محمد إبراهيم والمستشار أحمد عبد الخالق، في مدينة العريش مساء أول من أمس». وأوضحت أن «زيارة وفد حماس هدفت لبحث عدة قضايا، بالإضافة إلى معرفة موقف حماس من مسائل عدة، قبيل زيارة رئيس المخابرات المصري عمر سليمان لإسرائيل قريباً».

وقالت إن «وفد حماس وضع الجانب المصري، في صورة احتياجات القطاع من المواد الأساسية والغذائية ومواد البناء».

وذكرت أن «الحديث تناول كذلك قضية الفلسطينيين المعتقلين في سجون مصر عقب عبورهم الحدود»، لافتة إلى أن «الجانب المصري تعهد بالإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة». وأكدت أنه «تم تشكيل لجنة فلسطينية مصرية مشتركة، يرأسها عن الجانب الفلسطيني د. محمود الزهار وعن الجانب المصري اللواء محمد إبراهيم ستتخذ من مدينة العريش مقراً لها، حيث التقى الوفدان المصري والفلسطيني؛ لبحث القضايا العالقة».

وأكدت المصادر على أن «الاتصالات بين حماس والحكومة المصرية لم تنقطع أبداً، وأن ما يجري الآن هو استكمال لما تم الحديث عنه في حوارات القاهرة التي جرت مؤخراً بين وفدي حركة حماس والقيادة المصرية عقب إحداث ثغرات في الحدود المصرية الفلسطينية». (و.بي.آي)