احتفل العالم بعيد الحب المعروف بـ «الفلانتاين» لكن الاهتمام به يختلف من دولة لأخرى وفقا للعادات والتقاليد. ورغم ظهور كثير من الأصوات الرافضة لهذا الاحتفال بعيد الحب إلا أن الكثيرين في مصر يرون أنه يمثل مناسبة طيبة لتجديد المشاعر والتخلص من الهموم وإبراز مظاهر الحب للمحبوب.

وذهب البعض إلى أبعد من ذلك وأعطاها مفهوما فلسفيا مؤكدا أن المحبوب لا يعني بالضرورة الحب الرومانسي وإنما قد يكون بل يجب أن يكون هذا المحبوب «الأب والأم والأخ والأخت وذوي القرابة والزوج أو الزوجة والجيران والأصدقاء والزملاء» لان هذا هو المفهوم الحقيقي للحب.

وتعد الورود الحمراء الأكثر استخداما للتعبير عن الحب في عيده، وإن كان البعض يفضل بطاقات التهنئة للتعبير عن مشاعره تجاه من يحب حيث تحمل تلك البطاقات الشعر أو النثر. وهناك من يختار إقامة الحفلات النهارية أو السهرات الغنائية ضمن سلسلة طويلة من الطرق والأساليب التي باتت شائعة في مثل هذه المناسبة وبينها تبادل صناديق الشوكولاتة.

وفي مصر امتلأت المحلات والفنادق وخاصة المطاعم بزينة ذات لون أحمر، وارتفعت الأضواء الحمراء في معظم الفنادق الكبرى التي تبارت في جذب العملاء إلى حفلاتها التي تراوح سعر تذكرة حضورها من 1300 إلى 1700 جنيه شاملة العشاء والمشروبات (الدولار الأميركي حوالي 5 .5 جنيهات مصرية).

أما محلات الملابس فكان لها نصيب من كعكة «الفلانتاين» التسويقية فروجت لبيع الهدايا بين المحبين، واقبل الشباب على شراء الهدايا وخاصة الدمى خاصة التي تتخذ شكل الدب وغيرها مما ينعش حركة المبيعات في تلك المحلات التي تبيع تلك الهدايا.

وقالت سهام عبدالله إن عيد الحب فرصة للتقارب مع الأهل والأصدقاء وقضاء أوقات سعيدة. أما إيناس أحمد التي التقتها «البيان» في منطقة وسط القاهرة فقالت إن عيد الحب وسيلة جميلة تسمح للمحبوبين للتعبير عن مشاعرهم وإبرازها بالشكل اللائق بما يساهم في غسل العواطف وتنقية المشاعرمن الشوائب والهموم.

القاهرة ـ «البيان»: