خامنئي «يهنئ» نصرالله بالشهيد
وجه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي الخميس، تعازيه للأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله في مغنية. وقال في رسالة تلاها مذيع في التلفزيون الإيراني «أخي العزيز،أهنئك وأقدم لك وكذلك لعائلته ولشباب حزب الله وكل اللبنانيين تعازيّ بهذا الشهيد الكبير».
وأضاف أن «المجرمين الصهاينة المتعطشين للدم يجب أن يعرفوا أن الدم الطاهر للشهداء مثل مغنية سيؤدي إلى انبعاث مئات الرجال على صورته وسيضاعف مقاومة الفساد والفظاعات». واعتبر خامنئي وهو أعلى سلطة في الدولة أن «شهادة المجاهدين مثل مغنية (...) قدر سعيد ويجب أن يجعل الشعب اللبناني فخورا بأنه أعطى العالم مثل هذا الرجل العظيم في النضال من اجل الحرية وضد القساوة».
(أ ف ب)
مقتدى الصدر يعلن الحداد 3 أيام
أعلن التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر في بيان أمس الحداد ثلاثة أيام في مقاره في العراق بعد «استشهاد عماد مغنية» القيادي في حزب الله اللبناني. وقال صلاح العبيدي الناطق باسم الصدر في النجف (160 كيلومترا جنوب بغداد) إن «السيد مقتدى الصدر اصدر بيانا أعلن فيه الحداد لمدة ثلاثة أيام في مكاتب التيار الصدري في العراق لاستشهاد عماد مغنية». وأضاف أن «التيار الصدري يستنكر عملية الاغتيال ويعتبرها مرفوضة جملة وتفصيلا».
(أ ف ب)
الجهاد: عود ثقاب سيشعل المنطقة
أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أمس، أن اغتيال القائد في حزب الله اللبناني عماد مغنية «ستكون عود الثقاب الذي سيشعل معركة جديدة في المنطقة بين العدو الصهيوني وحزب الله مع باقي تيارات المقاومة والجهاد».
وقال البطش في تصريحات لإذاعة «صوت القدس» الفلسطينية إن «اغتيال مغنية (الشهير بالحاج رضوان) على أرض الشام لن يمحو عار الهزيمة التي لحقت بإيهود أولمرت وإيهود باراك وجنودهما على ساحة المعركة في لبنان عندما تركوا أشلاءهم ودباباتهم التي مزقت على أيدي وأتباع عماد مغنية».
وتعليقا على المعلومات والأخبار، التي نشرتها المواقع الإسرائيلية بأن عملية اغتيال مغنية أخرت اجتياح قطاع غزة اجاب البطش قائلا: «الوضع في قطاع غزة الآن يتجه نحو التبريد وليس التصعيد».
وأشار قيادي الجهاد الإسلامي إلى أن إسرائيل ستركز وبشكلٍ مؤقت «على الاغتيالات والاقتحامات المحدودة»، موضحا أن «جريمة الاغتيال بحق القائد مغنية ارتكبت بموافقة أميركية وبدعم أوروبي ويجب أن يدفع كل من تورط في هذه الجريمة الثمن باهظا».
(د ب أ)
«حماس» تدين «الجريمة» وتشدد حماية قادتها
اعتبر محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن اغتيال قادة المقاومة بما فيهم مسؤول حزب الله العسكري في دمشق كان متوقعاً. وقال إن «حركة حماس تدين بشدة جريمة اغتيال الأخ عماد مغنية، وأنا أعتقد أن الجهة التي نفذت هذه الجريمة لا تخرج عن جهتين إما أجهزة (الموساد) الإسرائيلي أو جهاز المخابرات الأميركي (سي آي إيه).
وهذا أمر متوقع ذلك أن استهداف المقاومة قائم في كل أنحاء العالم». وأكد نزال أن قادة حماس يدركون تماماً أنهم ليسوا بمنأى عن الاستهداف، وقال «لا شك أن قيادات حماس ليست بمنأى عن الاستهداف الإسرائيلي وهناك تهديدات علنية باستهداف قادة حماس في الداخل والخارج، وحماس التي اغتيل مؤسسها الشيخ أحمد ياسين وعشرات قياداتها تدرك ذلك، وهي تقوم بإجراءاتها الأمنية التي لا ترتبط بعملية اغتيال هنا أو هناك وإنما بخطة أمنية محكمة ومستمرة، ولا شك أن عملية اغتيال عماد مغنية سيتم التعامل معها بحذر شديد».
وعما إذا كانت خطة حماس لضمان أمن قياداتها السياسية في دمشق هي خطة ذاتية يقوم بها أفراد من حماس أم أنها عملية يشترك فيها الأمن السوري، قال نزال:«نحن لا نتحدث عن هذه التفاصيل الأمنية المباشرة وما نقوم به، لأننا حركة مستهدفة، ولكن ما نقوله إن حماس تأخذ كل احتياطاتها الأمنية»، حسب تعبيره.
دمشق ـ «البيان»
إسلاميو الأردن: «حادث إجرامي جبان»
أدان الإسلاميون في الأردن مقتل القائد العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية بانفجار في دمشق. ووصف بيان لحزب جبهة العمل الإسلامي عملية الاغتيال ب«الحادث الإجرامي»، وقال إن هذا الحادث «يأتي بعدما أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني عزمها تصفية قادة المقاومة الفلسطينية واللبنانية السياسيين والعسكريين».
وأشار إلى أن هذا العمل «الجبان» هو «في سياق مخطط عدواني صهيو ـ أميركي يهدف إلى اشاعة الفوضى في المنطقة». ونوه الحزب في بيانه إلى ما وصفه ب«الخلطة التي تحاور بها إسرائيل العرب»، وقال إن هذا الكيان «يفاوض ويقتل ويستمر في الاستيطان، كل ذلك في ذات الوقت»، مستهجناً استمرار «لهاث بعض العرب للقاء العدو والتنسيق معه».
وتابع «كيف يمكن أن يستقيم هذا الأمر، يجب أن يفهم العرب ان زعزعة الأمن في أي بلد عربي تصب في غير صالح العرب، فالفوضى ستطال الجميع»، وتابع «المواطن العربي يعلم من لهم مصلحة في زعزعة الاستقرار في المنطقة».
(يو بي آي)