اعتبرت الصحف اللبنانية المعارضة التي صدرت أمس أن اغتيال عماد مغنية ابرز المسؤولين العسكريين والأمنيين في حزب الله يشكل الضربة «الأشد قسوة» التي يتعرض لها الحزب. وكتبت صحيفة «الأخبار» المعارضة «النيل منه ضربة أليمة وقاسية ولئيمة وهي الأشد قسوة في تاريخ حزب الله».
وأضافت «ضربة المعلم التي قام بها الإسرائيليون بدت شديدة الاحتراف» مركزة على دور مغنية في مواجهة حزب الله للعدوان الإسرائيلي في يوليو عام 2006. وكتبت «لم يكن ممكنا أن يخرج إلى العلن إلا شهيدا». وتحت عنوان «عماد مغنية صانع البطولات الأسطورية يسقط شهيدا» كتبت صحيفة «السفير» المعارضة «أصيب حزب الله بضربة كبيرة وقاسية جدا». وتساءلت «السفير»: «كيف أمكن تحقيق هذا الاختراق الأمني النوعي وفي قلب العاصمة السورية سواء بكشف شخصية مغنية أولا ورصد تحركاته ثانيا والنيل منه ثالثا».
وعنونت صحيفة «اللواء» الموالية «لبنان يتوحد بوجه الإرهاب والاغتيال من بيروت إلى الضاحية». وكتبت «في يوم واحد يجتمع اللبنانيون في مشهد إنساني ووطني قاسمه المشترك انهم متساوون أمام لعبة الإرهاب الجهنمية التي تطالهم اغتيالا سواء كانوا في موقع البناء والاعمار أو في موقع المقاومة».
وأشارت صحيفة «النهار» الموالية إلى أن الاغتيال «أضاف عاملا طارئا من عوامل التهدئة السياسية الداخلية» وان ترجمة ذلك أتت عبر «موجة واسعة من ردود الفعل المنددة وخصوصا على ألسنة قادة 14 آذار» التي تمثلها الأكثرية.
