في كلمته اتهم الأمين العام لحزب الله الأكثرية بالتبعية لإسرائيل والولايات المتحدة، مشددا على بقاء لبنان «بلد الوحدة والمقاومة». ورد نصرالله على النائب وليد جنبلاط، احد أركان الأكثرية الذي دعا أخيرا إلى «طلاق حبي» مع حزب الله، بالقول «من يطلب الطلاق ليرحل من هذا البيت وليذهب إلى أسياده في واشنطن وتل أبيب».
وقال نصر الله في إشارة إلى التجمع الشعبي الذي أقامته الأكثرية في وسط بيروت «في ذكرى استشهاد الحريري كنا نود أن تجمع الشهادة بين الساحات لكن شاء البعض أن يحول المناسبة إلى حفلة شتائم وسباب». وقال «لا يكفي أن يتناوب الخطباء على السباب ثم يأتي من يقول باليد الممدودة. اليد الممدودة عندما نرى أنها صادقة لن تجد أمامها إلا يدا ممدودة».
وكان سعد الحريري قد ختم خطابه بعد هجومه على المعارضة بقوله «نقول لكل شركائنا في الوطن بدون استثناء يدنا كانت ممدودة وستبقى ممدودة مهما بلغت الصعوبات». وقال نصرالله «الذين يستدعون الجيوش لتشن حرباً على سوريا ولبنان لأنهم أصغر من أن يشنوا حربا، نقول لبنان باق بلد الوحدة والمقاومة». وأضاف «ليسمعوا جميعا لبنان لن يكون إسرائيليا في يوم من الأيام. لبنان لن يقسم أو يفدرل (يصبح فدراليا)».
