أعلنت مصادر أمنية جزائرية تسليم عفاف قبايلي الملقبة بـ «حنان» نفسها أمس لمصالح الأمن بولاية البليدة جنوب غرب العاصمة الجزائرية بعد ما كانت لأسابيع محل بحث مع 32 شخصا علقت صورهم في مدن البلاد بوصفهم «انتحاريين محتملين».
وأنهت حنان مغامرتها ويجري التحقيق معها حاليا للكشف عن خبايا اختفائها وعلاقتها بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وكذا تورطها في جريمة قتل بائع مجوهرات بمدينة البليدة باستخدام سلاح ناري.
وحسب ما يتداول في الساحة فإن الأمن اكتشف قبل مدة علاقة الشابة البالغة من العمر 26 عاما بإرهابي سابق شملته تدابير العفو، واعتقلته قوى الأمن مجددا بعدما تحول إلى نشاط التزوير والسرقة. ووجدت على شريحة هاتفه رقم عفاف قبايلي «حنان» وتبين أنه شريكته في الهجوم على محل المجوهرات وقتل صاحبه.
ومنها بدأ البحث عنها واختفت. ثم أشيع أنها التحقت بتنظيم القاعدة وأنها واحدة من 33 مرشحا لتنفيذ تفجيرات انتحارية. وينتظر المراقبون أم تكشف حنان عن أسرار تخص العلاقة بين الإرهاب وعالم التزوير والسرقة.
(البيان)