يبدأ الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الجمعة، جولة تستمر أسبوعا في افريقيا سيحاول خلالها إظهار سياسة المساعدة الأميركية لافريقيا، في محاربة الملاريا والايدز و«تعبئة القارة» للجهود الهادفة إلى إنهاء الاضطرابات في كينيا.

ويزور بوش البنين وتنزانيا ورواندا وغانا وليبيريا في رحلته، التي يرجح أنها آخر جولة كبيرة يقوم بها في القارة السوداء قبل نهاية ولايته في يناير المقبل. ويأمل بوش في أن يبرز جهوده لتحسين مساهمة الولايات المتحدة في مكافحة مرض فقدان المناعة المكتسبة (ايدز) والملاريا والنهوض بعمليات الإصلاح الديمقراطي والتبادل الحر وتهدئة النزاعات الإقليمية في افريقيا.

وأوضح ستيفان هادلي مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي أن «هذه الجولة ستكون مناسبة لإظهار التزام الولايات المتحدة إزاء شعوب هذه الدول وافريقيا عموما«. وأضاف أن «هذه الجولة ستؤكد علاقات الشراكة الوثيقة التي تربط الولايات المتحدة مع الأفارقة للتصدي لتحديات المرض والفقر والأمن»، مشيرا إلى أنه تم تحقيق تقدم ملحوظ.

ويشمل برنامج بوش أيضا مباحثات حول سبل إنهاء ما تقول الولايات المتحدة انه عملية إبادة في دارفور غرب السودان علاوة على الصراعات السياسية القبلية في كينيا. وتأمل واشنطن أن تدعو كافة الأطراف الكينية إلى وقف أعمال العنف وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية وان تتقاسم السلطة في انتظار تنظيم انتخابات «حرة وعادلة»، بحسب هادلي وقال «إن الرئيس سيتباحث مع القادة الأفارقة الذين سيلتقيهم وسيسعى إلى حشد القارة من اجل تكثيف الضغوط للتوصل إلى هذه النتيجة».

وبوش الذي يتوقع أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الجمعة سيحاول أيضا الإفادة من جولته لبحث «التقدم البطيء»لنشر القوة المختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور.

وتبدأ جولة بوش الجمعة في البنين بلقاء مع الرئيس بوني يايي. وستتواصل في تنزانيا حيث سيتباحث بوش الأحد مع الرئيس جاكايا كيكويتي وسيوقع اتفاقا كانت واشنطن دفعت بموجبه لتنزانيا 698 مليون دولار لمكافحة الفقر.

(وكالات)