أكد الألماني ديتلف ميليس، الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، اقتناعه بإمكانية كشف غموض عملية اغتيال الحريري.وذكر ميليس الذي يشغل منصب المدعي العام في برلين لصحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج» الصادرة أمس ان عدد المشاركين والعالمين بتفاصيل عملية الاغتيال كبير بهدف التستر للأبد على المسؤولين عنها.وأضاف: «لقد قلت مرارا ومازلت أؤكد أن هذه الجريمة يمكن كشف النقاب عنها».

في الوقت نفسه انتقد القاضي الألماني مسار التحقيقات خلال العامين الماضيين حيث لم يطرأ حسب قوله أي تطور يذكر في القضية.وأظهر ميليس امتعاضه من تعيين قاض ثالث للتحقيق وأشار إلى أن الاستمرارية أفضل من تولي شخص التحقيقات من البداية مرة ثالثة.

وأرجع ميليس إنهاء مهمته في لبنان إلى وجود معلومات حول تهديدات تتعلق بحياته وحياة موظفيه بالإضافة إلى بعض الأسباب الخاصة بظروف أسرته وعمله وأوضح قائلا: «لقد كان أمر عودتي (إلى ألمانيا) سيئا بالنسبة للقضية ولكنه كان طيبا بالنسبة لي شخصيا والدائرة المحيطة بي». يذكر أن قاضيتين من ألمانيا تشاركان حاليا ضمن فريق التحقيق في اغتيال الحريري والذي ينتهي التفويض الصادر له من الأمم المتحدة في منتصف يونيو المقبل وسط توقعات بتجديد التفويض.