**دبلوماسية ناشطة

مبارك يلتقي رئيس الوزراء الكويتي ويتسلم رسالة من العاهل الأردني

بحث الرئيس المصري حسنى مبارك خلال لقائه أمس، مع رئيس الوزراء الكويتى الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، تطورات الأوضاع على الساحة العربية والعلاقات الثنائية ودعم مجالات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية.

وكان رئيس الوزراء الكويتى الشيخ ناصر الصباح قد التقى أول من أمس الثلاثاء في إطار زيارته لمصر رئيس مجلس الشعب (البرلمان) الدكتور أحمد فتحي سرور ورئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف اللذين أكدا متانة العلاقات المصرية ـ الكويتية في المجالات كافة.

ووجه نظيف الشكر إلى رئيس مجلس الوزراء الكويتي لرعايته الشخصية للجالية المصرية والتي يبلغ عددها أكثر من 400 الف مصري.

من جانب اخر تسلم الرئيس المصري أمس رسالة خطية من العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى سلمها رئيس الديوان الملكى الأردنى باسم عوض الله خلال استقباله من قبل مبارك.وقال الناطق الرسمى باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد أن الرسالة تتعلق بالوضع الراهن في المنطقة خاصة ما يتصل بالتطورات على الساحة الفلسطينية.القاهرة ـ «البيان»:

**تصريح

الداخلية السعودية تؤكد مواصلة «القاعدة» عمليات التجنيد

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أنه بالرغم من نجاح الجهود الأمنية في استباق مخططات الفئة الضالة فإن استمرار انتشار فكر القاعدة في أوساط الشباب المسلم في جميع أنحاء العالم يجعل فرص التأثر به قائمة، واحتمالات التجنيد والتمويل قوية.

وأضاف في ندوة بعنوان «الأمن الفكري في المجتمع السعودي»، أن الداخلية السعودية أعدت برنامجاً خاصاً بإصلاح الفكر ورعاية الموقوفين استفادت منه أميركا وبعض الدول المهتمة بهذا الشأن.وقال التركي «جاء فكر القاعدة ليجسد حجم الخطورة التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان نتيجة لانتشار الفكر بالاستفادة من تقنيات العصر، ولكنه قد لا يمثل آخرها».

وذكر أنه نتيجة لاتساع نطاق انتشار الفكر في هذا العصر، فقد برز مفهوم الأمن الفكري الذي يشير بوضوح إلى تزايد اهتمام المجتمعات في تحسين قدراتها على حماية فكرها، وسعيها في البحث عن السبل التي تمكنها من تحقيق ذلك.(البيان)

**المغرب

نقابات عمالية تنفذ اضراباً تحذيرياً

نظمت نقابات عمالية في المغرب امس إضرابا تحذيريا في الإدارات العامة والمصالح المحلية.ويأتي الإضراب بهدف الضغط على الحكومة المغربية لرفع أجور الموظفين وإقرار سياسة تهدف إلى دعم القدرة الشرائية للمواطن المغربي وتمكينه من العيش الكريم. وكان رئيس الوزراء المغربي عباس الفاسي بدأ نهاية الأسبوع الماضي مباحثات مع النقابات التي أعلنت مشاركتها في الإضراب إلا أنها لم تسفر عن نتائج ملموسة وأصرت نقابات مركزية على المضي في تنظيم الإضراب.

وكانت نقابات قد أبلغت الحكومة بأنها تطالب بتطبيق مبدأ «السلم المتحرك للأجور» وخفض نسبة الضريبة على الدخل وإصلاح نظام التكافل ومواجهة الارتفاع الصاروخي لأسعار كثير من المواد الاستهلاكية.ودعت إلى الإضراب التحذيري امس نقابة المنظمة الديمقراطية للعمل التابعة للحزب الاشتراكي غير المشارك في الحكومة .

فيما انضمت إليه نقابة الفيدرالية الديمقراطية للعمل المقربة من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المشارك في الحكومة ونقابة الاتحاد الوطني المغربي للعمل الموالي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض. كما تم تنظيم وقفة احتجاجية امس أمام مقر وزارة تحديث القطاعات باعتبارها المعنية بقطاع الإدارات العامة. (د ب ا)

**الصومال

تحرير موظف إغاثة ألماني مخطوف

أعلنت الشرطة الصومالية امس أن موظف منظمة الإغاثة الألمانية الذي اختطفه مجهولون في الصومال اول من أمس أصبح حرا بعد تحريره في أعقاب عملية أمنية ضد الخاطفين.وصرح ناطق باسم الشرطة أن العملية بدأت في ساعة مبكرة من صباح امس وأسفرت عن تحرير الألماني الذي يعمل في «المنظمة الألمانية لمكافحة الجوع في العالم».

وأسفرت العملية عن إصابة العديد من الخاطفين بجروح مختلفة.وكان موظف الاغاثة الالماني قد اختطف في شمال غرب الصومال أثناء قيامه برحلة بسيارة.وأوقفت مجموعة مسلحة السيارة التي كان بداخلها موظف الاغاثة الالماني بصحبة موظفة ألمانية أخرى وموظف محلي بالاضافة إلى السائق على بعد 60 كيلومترا شمال منطقة اريجابو.وتشهد أجزاء من الصومال حربا أهلية منذ أكثر من عشرة أعوام.

يذكر أن القوات الأثيوبية أطاحت العام الماضي بحكومة إسلامية كانت تتولى الحكم في الصومال وشكلت حكومة اتحادية انتقالية لا تسيطر حاليا سوى على منطقة صغيرة من الصومال. (د ب أ)

**كمين

مقتل 3 مسلحين في الجزائر

ذكر تقرير إخباري أن الجيش الجزائري قتل ثلاثة مسلحين في ولاية باتنة (420 كلم شرق العاصمة الجزائر).وقالت صحيفة «الخبر» في عددها الصاد امس إن «قوة للجيش الجزائري نصبت كمينا بالمخرج الجنوبي لبلدة شير (بولاية باتنة) بعد رصدها لسيارة تحمل مؤنا كانت مجموعة من الإرهابيين تستعد لاستلامها ليدخل الطرفان في اشتباك أدى لمقتل ثلاثة مسلحين وإصابة آخرين بجروح».وأضافت الصحيفة أن المسلحين ينتمون إلى سرية يطلق عليها «جبل أحمر خذو»، مشيرة إلى اعتقال صاحب السيارة. (د ب أ)