قتل شخص وجرح أربعة في هجوم نفذ على مكتب صحيفة «الأيام» اليمنية المستقلة فيما تظاهر المئات في عدة محافظات، تضامنا مع رئيس تحريرها هشام باشرحيل الذي أعلن استمرار محاصرة مكاتب الصحيفة حتى مساء أمس.
وذكر بيان صادر عن الصحيفة إن مجموعة مسلحة قوامها نحو 12 فرداً مستقلة سيارتين في الساعة الواحدة والربع ظهر أول من أمس بمهاجمة مقر الصحيفة في صنعاء ومنزل الناشرين هشام وتمام باشرحيل بالرصاص الحي وقت وجود رئيس التحرير وعائلته وولده وأفراد أسرته وأحفاده وعدد من الموظفين بالمنزل، بدعوى أن هذه الأرض ملك لأحد شيوخ القبائل الشيخ احمد الحضاري، ما دفع المكتب بالإبلاغ عن الواقعة لدى الشرطة وعدد من المسؤولين.
وأدى تبادل الإطلاق النار إلى مقتل احد المهاجمين وإصابة أربعة آخرين وقد تم اعتقال أربعة من العاملين في الصحيفة كما فرضت الشرطة حراسة مشددة على المبنى القريب من دار الرئاسة.
وشهدت عدد من المحافظات اليمنية أمس تظاهرات تضامنا مع الصحيفة، حيث تجمهر العشرات أمام مبنى الصحيفة في محافظة عدن.وشهدت مدينة الضالع اعتصاما ومسيرة تضامنية، وفي الاعتصام الذي دعت إليه عند التاسعة صباحا جمعية المتقاعدين بالضالع توافد المئات من أبناء الضالع المتواجدين في الشوارع إلى أمام مقر الجمعية ورفعوا نسخا من الصحيفة وهتفوا منددين بما تعرضت له.
وحملت صحيفة «الأيام» السلطات المسؤولية الكاملة عن حياة رئيس التحرير وجميع الأفراد الساكنين في المنزل و«الذين تعرضوا للاعتداء الهمجي»، وقالت في البلاغ الذي وصفته بالعاجل: إن هذا التصعيد هو نتيجة تساهل كافة السلطات والأجهزة التي لم تستجب لأي من رسائلنا أو التوجيهات الرئاسية بضبط المعتدين، داعية في القوت ذاته كافة أجهزة الدولة إلى تحمل مسؤوليتها القانونية في حماية أمن وسلامة رئيس التحرير.
صنعاء ـ «البيان»: