نفى رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الدكتور صائب عريقات ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت من انه تم الاتفاق على تأجيل بحث قضية القدس، في وقت قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية تهدف لإجهاض جهود السلام.

وأوضح عريقات في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» ان« المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي لم تبدأ وبالتالي لا يمكن التحدث عن انه تم تأجيل اي منها».واعتبر عريقات ان «تصريحات اولمرت التي يشكك فيها بامكانية التوصل لاتفاق مع نهاية العام الحالي تعكس عدم جدية حكومته في المفاوضات».

الى ذلك قال تيسير خالد امس إن «ما تقوم به حكومة إسرائيل بالتنسيق والتعاون مع ما يسمى بمجلس بلدية القدس، يقدم المزيد من الشواهد على النوايا الحقيقية المقرونة بالأفعال على الأرض، خاصة في مدينة القدس ومحيطها وعلى سياسة هذه الحكومة واستمرارها في انتهاك القانون الدولي وعدم احترامها لالتزاماتها الدولية ووعودها بالتوقف عن مصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين وعن النشاطات الاستيطانية».

وأضاف، في تصريح صحافي إن«السباق الذي يجري بين وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم ورئيس ما يسمى مجلس بلدية القدس أوري لوبوليانسكي حول العطاءات لبناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مدينة القدس ومحيطها لا وظيفة له غير إجهاض جهود المجتمع الدولي لدفع التسوية السياسية إلى الأمام على مسار الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي من خلال فرض مزيد من الوقائع على الأرض لعزل القدس المحتلة عن بقية مناطق الضفة الغربية ومواصلة مشاريع تهويدها وشطبها عن جدول أعمال مفاوضات الوضع الدائم في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي، التي تعتبر جميع الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المحتلة باطلة ولاغيه وتدعو إسرائيل إلى وقفها والتراجع عنها».

وفي الوقت الذي ذكر فيه خالد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بتصريحاتها الأخيرة حول النشاطات الاستيطانية في مدينة القدس ومحيطها، دعا الإدارة الأميركية إلى أن «تبدي مصداقية وحياداً في الموقف وتمارس الضغط على حكومة إسرائيل لوقف ممارساتها ونشاطاتها الاستيطانية واحترام وعودها للإدارات الأميركية المتعاقبة».