أطلقت أمس بصورة متزامنة مجموعة مبادرات خيرية، تهدف إلى تمويل عمليات إغاثة العراقيين ومعالجة قضاياهم الإنسانية والاجتماعية، مع إعلان بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة للعراق عن أنها تلقت طلبات من 14 هيئة تابعة للأمم المتحدة و10 منظمات غير حكومية، لجمع 265 مليون دولار، بينما تعهدت أميركا باستقبال 12 ألف لاجئ في شهر سبتمبر المقبل.
وتحركت ثلاث مبادرات في الوقت عينه تقريباً، منها ما أطلقته الأمم المتحدة ولجان الصليب الأحمر، ومنها ما جاء على لسان مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية التي أعلنت التزامها الكامل بقضية اللاجئين العراقيين، كاشفاً عن خطط لاستقبال الآلاف منهم هذا العام على أراضيها.
فقد أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة للعراق أنها تلقت طلبات من 14 هيئة تابعة للأمم المتحدة و10 منظمات غير حكومية، لجمع 265 مليون دولار. وذكرت البعثة أن الأموال ستخصص لتغطية حاجات العراقيين بما يتعلق بقضايا الصحة والتعليم والحصول على المياه النظيفة وتأمين الغذاء والمسكن.
وقال ديفيد شيرر، منسق شؤون البعثة، «إن المانحين ملتزمون بتقديم المساعدة مع ازدياد الحاجات الإنسانية في العراق بشدة خلال السنتين الأخيرتين.« ولفت إلى أن قرار مجلس الأمن الذي يحمل الرقم 1770 يطلب بإلحاح من كافة الجهات تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة للعراق، معتبراً أن الخطوة الدولية الأخيرة تصب بقوة في هذا الإطار.
من جهتها، أعلنت اللجان الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر عن إطلاق حملة لجمع 19 مليون دولار لمساعدة العراقيين الذين هجروا من منازلهم بسبب النزاعات المستمرة. وقال غورغن بوشيان، الذي يرأس نشاط اللجان المخصص لدعم العراق: «نعمل على إيلاء الوضع في العراق أهمية كبرى، مع وجود قرابة أربعة ملايين لاجئ ونازح، نصفهم تقريباً فرّ خارج العراق، منتقلاً إلى سوريا والأردن.
«وأضاف: «بالتنسيق مع الهلال الأحمر العراقي، قررنا تركيز الجهود على النازحين داخل العراق، وخاصة الشرائح الأشد فقرا، والتي لا تحصل على الاهتمام اللازم«. كما أشار إلى أن بلاده «تعد العدة لتقديم ملايين الدولارات من المساعدات إلى اللاجئين المهجرين في الدول المجاورة ولإعادة توطين 12 ألف لاجئ بحلول 30 سبتمبر القادم»(وكالات).