مددت الولايات المتحدة الإذن الممنوح لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وأعلنت انها تدرس طلبا تقدم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» بالتخلي عن المطالبة بتعويضات مالية للضحايا الأميركيين لهجمات شنها فلسطينيون، بهدف تشجيع محادثات السلام.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» من انها يمكن ان «تدعم جهودا تبذلها السلطة الفلسطينية لتجنب دفع تعويضات في قضايا ربحتها عائلات أميركيين كانوا ضحايا هجمات من هذا النوع»
. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك «انها مسألة تتعلق بنزاع مستمر والحكومة تدرس ما يمكنها ان تفعله بشأن تقديم إعلان حول المصالح» القومية. وتابع ان اي قرار في هذا الشأن لم يتخذ حتى الآن.
واكد ماكورماك «نحن ملتزمون التزاما كاملا بالدفاع عن حقوق مواطنينا. ونحن ملتزمون أيضاً بمتابعة مصالحنا القومية والدفاع عنها». وأضاف «حاليا، ليس هناك ما يمكن ان نقدمه بشأن قرار في هذا الاتجاه او ذاك في هذه القضية المحددة وسنعلن عن اي تغيير في حال حدوثه، في الأيام المقبلة».
الى ذلك، اعلن البيت الأبيض الثلاثاء ان الرئيس الأميركي جورج بوش، مدد ستة أشهر الإذن الممنوح لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بفتح مكتب في العاصمة الفيدرالية.
وفي مذكرة وجهها إلى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، وتحمل تاريخ الاثنين، مدد بوش الاذن الممنوح لمنظمة التحرير الفلسطينية بالاحتفاظ بمكتب في واشنطن وانفاق اموال في الولايات المتحدة لستة اشهر اضافية. (ا ف ب)